أقلام حرة

رسالة مفتوحة من النشاط سعيد العمراني الى المعطي منجب

سعيد العمراني/بروكسيل

لم اكن اعلم بوجود حوار لك مع الصحافي المهداوي، حيث تناولت فيه موضوع الشهيد ابت الحيد حتى لاحظت انفجارا لقدماء القاعديين في وجهك.
وبعد اطلاعي على مضمون حوارك اود ان اسجل ما يالي:
للاسف لم تكون محايدا ولا مؤخرا في هذا الملف بل كنت منحازا حتى النخاع الى جهة معلومة لغرض لا تعرفه الا انت.
لو كنتم محايدا لاخذت بعين الاعتبار بوجود وجهة نظر اخرى وطلبتم لاستماعها حتى تكتمل او تتضح لك الصورة.
لقد اعتمدت عن وجهة نظر المتهم “حامي الدين” دون تعميق التحري اللازم وانت حقوقي يا حسرتاه.

ونظرا للعلاقة التي تجمعنا فانا مستعد لابداء شهادتي لانني عايشت الشهيد ايت الجيد عن قرب، وعشت الانزلات الظلامية المنسقة بين طلبة الإصلاح والتجديد (العدالة والتنمية حاليا) والعدل والإحسان بدعم او تواطيء واضح للبوليس السياسي الذي تشتكي منه اليوم، والهدف كان ولازال هو اقتلاع اليسار من الجامعة.

اسي المعطي،
كم اتمنى ان تراجع موقفك الظالم في حق الشهيد ايت الجيد ورفيقه الحديوي الخمار، وان تعيد النظر في تصريحاتك الغير المقبولة على الاطلاق وخاصة انها اتت في ظرف ملغوم كان يستلزم منك الحذر لكي لا تسقط في الفخ، والتوجه معا نحو المستقبل لصد هجمة النظام على كل المكتسبات التي تحققت بفضل نضالات شعبنا ضد الطغيان والاستبداد.

الاستاذ المعطي.
ان ندافع عنك وانت مظلوما، لا يعني ان نصفق لم وان مخطءا ان لم اقول ظالما.
اشرتم بان القاعديين مارسوا القتل ايضا (الله اكبر ).
اتحداك ان تثبت ان القاعديين قدماءهم وجددهم دافعوا عن القتل او القتلة مهما كانوا.
كما اتحداك ان تطلب من اصدقاؤك في العدالة والتنمية اوالعدل والإحسان ان يتبرؤوا من القتلة وان يعترفوا باخطاءهم ان لم اقل اجرامهم وان يقدموا النقد الذاتي على ماضيهم الدموي.
كيف لنا ان نطالب بعدم الافلات من العقاب للجلادين وان نؤانؤازر القتلة مهما كانوا او تلونوا.

اسي المعطي
ادين تصريحاتك الهادفة لتكسير وحدة الصف المناضل ضد الفساد والاستبداد وضد البوليس السياسي على حد تعبيرك. وتاكد اننا معك في هذه المعركة على طول. كما استغرب تحدثك بنوع من اليقينبة كانك العالم المطلع الواثق من معطيات تجهلها كلها اوجلها في حين ما انت الا بشر وحتى ان دخلت السجن او انك لازلت متابعا في ملف قد يكون ملفقا.

ملحوظة:
اولا: كم تمنيت لو كان الانفجار الجماعي هذا للقاعديين قبل هذا التاريخ لتوحيد صفوفهم لكي لا يتطاول عليهم مناضلي كوكوت مينوت وان يكون حظورهم فعالا وبناءا في كل معارك شعبنا.
ثانيا: كم اتمنى ان لا يحشر المحامي محمد الهيني انفه في هذا الموضوع و ان يبتعد عن هذا الملف، لانني لا يشرفني ان اكون في صف الحرباءيين الذين يتلونون حسب مصالحتهم الشخصية.

الوسوم

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock