معتقل

رسالة من المختطف ربيع الأبلق إلى أنوار الأبلق

لن أُخفي عنك حنقي يا ابن العم؛ إذ يصلني كل ما تتعرض له من طرف بعض إخواننا الذين نتقاسم معهم الهوية والانتماء، حيث لم يستوعبوا بعدُ أن الاختلاف في الأفكار والتقديرات رحمة، وأقول لك لا تلتفت إليهم وامضِ قُدُمًا في الطريق الذي تسلكه، ولا تُعِرْ اهتمامًا للأصوات الهدَّامة التي تحاول النَّيْلَ من عزيمتك وصمودك. فالقضية التي تدافع عنها أسمى منهم ومنا جميعًا، ولتكن في مستوى المرحلة الراهنة، والتي تحتم علينا جميعا تصويب قوَّتنا نحو العدو الذي يحاول تشتيت شملنا بشتَّى السَّبُل.
وفي نفس الوقت أهيب بك للحضور في مسيرة 16 فبراير ببروكسيل، والتي دعونا إليها من عكاشة من أجل الريف بأكمله ورفع الحصار عنه ولردِّ الاعتبار للمرأة الريفية.
كما أنتهز الفرصة لمناشدة جميع الأحرار والحرائر بمختلف تلاوينهم وتوجهاتهم الإيديولوجية والفكرية أن يحجوا بكثافة إلى هذه المحطة النضالية، فضلا وليس أمرًا.
وفي الأخير أتمنى منك يا ابن العم أن تتبرأ من تلك العناصر التي ” تقوم بالتشهير والإساءة للمناضلين والمناضلات، ولعائلاتنا التي تقاسي الأمَرَّين ” .
وختاما أعلن تضامني معك لما تتعرض له من هجوم وتشهير، ولْتَعْلَم أن الأشجار المثمرة هي التي تُرمى بالحجارة.

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock