معتقل

رسالة من المعتقل السياسي محمد جلول بمناسبة ذكرى مرور عشر سنوات على قيام حركة 20 فبراير

متابعة حراك الريف

بمناسبة ذكرى مرور عشر سنوات على قيام حركة 20 فبراير من الواجب علينا ان نستحضر أرواح شهدائنا كمال الحساني و كمال العماري وفدوى العروي والشهداء الخمسة لنترحم على ارواحهم الطاهرة ولكي نؤكد على مطلب الحقيقة انصافا لارواحهم وعلى استمرارية مشروعية المطالب التي سقطوا من اجلها…
_المطالب التي رفعها شعبنا من اجل اسقاط الفساد والإستبداد والانتقال من دولة مركزية مخزنية الى دولة مدنية ديمقراطية تؤَمِّن وطنا يتسع للجميع تسوده الحرية والكرامة والعدالة الإجتماعية وتضمن لكل الجهات التاريخية حقها في تقرير وتدبير شؤونها الثقافية والاقتصادية و الاجتماعية…
_من الواجب علينا ايضا ان ننبه الى كل المساعي الاعلامية المغرضة التي سعت ولازالت تسعى الى تشويه الحركة ومركزَتِها وتقزيمها وتمييع مطالبها من خلال اختزالها في بعض الأفراد وتسليط الضوء عليهم وعلى خطاباتهم التي تتمحور أساسا على الحريات الفردية
_في حين يتم تهميش دور الأحرار والحرائر من نشطاء الحركة في مختلف الجهات الوطنية ودورهم الفعال في قيامها واشعاعها وصمودها والتضحيات التي قدموها، ومنطقة الريف كمثال ساطع على ذلك باعتبارها كانت آخر قلعة للصمود وقدمت اكبر التضحيات من شهداء ومعتقلين وتعرضت يوم 8 مارس 2012 للتدخل القمعي من أجل إخماد الحركة وماتلى ذلك اليوم من اعتقالات وحصار و أحكام قاسية وعقاب جماعي لأهل المنطقة.
_كما يجب الإشارة ايضا الى وجود إرادة لطمس المطالب ذات الخصوصية التي رفعتها منطقة الريف والمتمثلة من حقوق ثقافية و تاريخية ومطلب إجلاء الحقيقة والإنصاف عن كل الجرائم التاريخية المرتكبة ضد المنطقة وأهلها وعن سنوات الإقصاء والتهميش والعقاب الجماعي وكذلك مطلب الغاء التقسيم الجائر الذي يقطع أوصال الريف الكبير والاعتراف بهذه الجهة ككيان جهوي تاريخي وبحقوقه الاقتصادية والاجتماعية والثقافية في إطار مغرب ديمقراطي متعدد متحد و متضامن.

الوسوم

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock