معتقل

رسالة ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻌﺘﻘﻞ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻌﺎﻟﻲ ﺣﻮﺩ ﺍﻟﺴﺠﻦ ﺍﻟﻤﺤﻠﻲ ﻃﻨﺠﺔ

متابعة حراك الريف

ﺗﺤﻴﺔ ﺭﻳﻔﻴﺔ ﺣﺮﺍﻛﻴﺔ ﻟﻌﻤﻮم ﺍﻟﺮﻳﻔﻴﻴﻦ ﻭﺍﻷﺣﺮﺍﺭ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﻮﻃﻦ ﻭ ﺧﺎﺭﺟﻪ

ﻣﻨﺬ ﺑﺪﺍﻳﺔ ﻣﻌﺎﻧﺎﺗﻨﺎ ﺇﺑﺎﻥ ﻃﺤﻦ الشهيد ﻣﺤﺴﻦ ﻓﻜﺮﻱ و المصائب ﻻ ﺗﺄتي ﻓﺮﺍﺩﻯ ﻟﺘﺘﻮﺍﻟﻰ الفواجع و ﺍﻻﻋﺘﻘﺎﻻﺕ ﻭ ﺍﻟﻤﺤﺎﻛﻤﺎﺕ ﻭ ﺍﻹﺿﺮﺍﺑﺎﺕ ﻭﺩﻣﻮﻉ ﺍﻷﻣﻬﺎﺕ ﻭ ﺍﻟﺘﻨﻘﻴﻼﺕ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺴﺠﻮﻥ ﻭﺍﻟﻮﻗﻔﺎﺕ ﻭﺗﻮﺍﻟﻲ ﺍﻟﻨﺪﺍء ﻟﻠﻤﺴﻴﺮﺍﺕ ﻭﺍﻟﺤﺎﻝ ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﻫﻮ ﻋﻠﻴﻪ، ﻣﺎﺯﺍﻟﺖ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺗﺼﻢ ﺁﺫﺍﻧﻬﺎ ﻋﻦ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔ ﻭتحجب ﻧﻮﺭ ﺍﻟﺸﻤﺲ بغربال ﻣﻬﺘﺮﻱء.
ﻟﻘﺪ ﻫﺎﻟﻨﺎ ﻣﺎ ﺑﻠﻐﻨﺎ ﻣﻦ ﺃﺧﺒﺎﺭ ﺇﺧﻮﺍﻧﻨﺎ ﺍﻟﻤﻌﺘﻘﻠﻴﻦ ﺑﺴﺠﻦ ﺭﺃﺱ ﺍﻟﻤﺎ ﺳﻲء ﺍﻟﺬﻛﺮ، ﺗﻌﺬﻳﺒﻬﻢ ﻭﺇﻫﺎﻧﺘﻬﻢ ﻭ ﻣﺎ ﻟﺤﻖ ﺑﻬﻢ ﻣﻦ أذى ﺟﺮﺍء ﺗﻐﻄﺮﺱ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﻴﻦ ﻋﻦ ﺍﻟﻘﻄﺎﻉ السّجني ﻭﺍﻵﻣﺮﻳﻦ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﻴﻴﻦ من ﻭﺭﺍء ﺍﻟﻬﻮﺍﺗﻒ ﻭﺍﻟﻤﺮﺍﺳﻼﺕ ﺍﻹﺩﺍﺭﻳﺔ ﻭﺍﻟﻔﻮﻗﻴﺔ.. ﺳﺠﺎﻧﻮ ﺣﺮﺍﻙ ﺍﻟﺮﻳﻒ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﻴﻴﻦ ﺍﻟﻤﻤﺴﻜﻴﻦ ﺑﺠﻬﺎﺯ ﺍﻟﺘﺤﻜﻢ، ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳﺘﺤﺪﺙ ﻧﺎﺻﺮ ﺃﻭ ﺭﻓﺎﻗﻨﺎ ﺍﻵﺧﺮﻳﻦ ﻋﻦ التعذيب و ﺁﻟﻴﺎﺗﻪ ﻭ ﻣﺎ ﻳﺼﺎﺣﺒﻪ ﻣﻦ ﺻﺮﺍﻉ ﺩﺍﺧﻠﻲ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻜﺸﻒ ﻋﻦ ﺗﻔﺎﺻﻴﻠﻪ ﺃﻭ ﺍﻟﺴﻜﻮﺕ ﻋﻨﻪ، ﺃﺟﺪﻧﻲ ﻣﺘﺄﻛﺪﺍ ﺃﻥ ﺍﻟﺰﻓﺰﺍﻓﻲ ﻟﻢ ﻳﺼﺎﺭﺡ ﺍﻟﺮﺃﻱ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺇﻻ ﺑﺎﻟﻨﺰﺭ ﺍﻟﻴﺴﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻷﺫﻯ ﺍﻟﺬﻱ ﻟﺤﻖ ﺑﻪ ﻭ ﺑﺎﻗﻲ ﺍﻟﻤﻌﺘﻘﻠﻴﻦ ﻭ ﺃﻧﺎ ﻣﻦ ﺑﻴﻨﻬﻢ، ﻟﻴﺲ ﻣﻦ ﺭﺃﻯ كمن ﺳﻤﻊ و ليس ﻣﻦ ﺳﻤﻊ ﻛﻤﻦ ﻋﺎﻧﻰ، ﻭﻟﻴﺲ ﻣﻦ ﻋﺎﻧﻰ ﻛﻤﻦ ﻓﻘﺪﺍﻹﺣﺴﺎﺱ ﺑﺄﻃﺮﺍﻓﻪ ﻣﻦ ﺷﺪﺓﺍﻟﺘﻌﻨﻴﻒ.
ﺇﻧﻨﻲ ﻭ ﺍﻟﺤﺎﻟﺔ ﻫﺬﻩ، ﺃﺟﺪد ﺗﻀﺎﻣﻨﻲ ﻣﻊ ﺍﻟﻤﻌﺘﻘﻞ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﻧﺎﺻﺮﺍﻟﺰﻓﺰﺍﻓﻲ ﻭ ﺑﻘﻴﺔ ﺭﻓﺎﻗﻨﺎﺍﻟﻤﻌﺘﻘﻠﻴﻦ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﻴﻦ ﻧﺰﻻء ﺳﺠﻦ ﺭﺃﺱ ﺍﻟﻤﺎ ﻭ ﺑﻘﻴﺔ ﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺎﺕ ﺍﻟﺴﺠﻨﻴﺔ ﺍﻷﺧﺮﻯ ﻭ ﺃﺟﺪ ﻧﻔﺴﻲ ﻭﺳﻂ ﺟﻮ ﻣﺸﺤﻮﻥ ﻳﻨﺬﺭ ﺑﻤﻌﺮﻛﺔ ﺃﺧﺮﻯ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺑﻮﺍﺏ، ﻣﻌﺮﻛﺔ ﻭﺷﻴﻜﺔ ﻻ ﺗﻨﻔﻊ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻻﻟﺘﻤﺎﺳﺎﺕ ﻭلا ﺍﻟﻮﺳﺎﻃﺎﺕ ﺃﻭ ﺣﺘﻰ ﺍﻟﻤﻘﺎﻻت لأن ﺣﺒﻞ الصبر ﺣﺘﻰ ﻭ ﺇﻥ ﻃﺎﻝ ﻓﺈﻥ ﻣﺎ ﻳﺒﻠﻎ ﻣﺴﺎﻣﻌﻨﺎ ﻋﺒﺮ ﻋﺎﺋﻼﺗﻨﺎ ﻳﻘﻄﻊ ﺍﻟﺸﻚ ﺑﺎﻟﻴﻘﻴﻦ ﺃﻥ ﺍﻟﻐﺪ ﺃﺳﻮﺩ ﻗﺎﺗﻢ، ﻭ ﻻ ﻧﻮﺭ ﻳﻠﻮﺡ ﻓﻲ ﺍﻷﻓﻖ.
“كونوا في الريف إخوانا”

الوسوم

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock