معتقل

رســـــالـــة مــــن نــــاصـــر الــزفـــزافــــي لـــوالـــدي عــــيــــــــزي أحـــــــمــــــــذ

متابعة حراك الريف

أحيي فيك والدي العزيز، حكمتك ورزانتك وذكاءك وتعاملك مع الموبقات التي كانت تريد بك وبالعائلة المرابطة، سوءا. وها أنت اليوم، بعد مدة طويلة من الصبر والعزيمة والتحمل الذي يفوق طاقة أيّ منا، انتصرت انتصارا ساحقا على الأخبار الزائفة والحملات المغرضة ،وبدأت تطفو على السطح، الحقيقة التي لا يمكن إخفاؤها. وأكيد، بل من المؤكد جدا أن الطيور على أشكالها تقع، وسيقع المزيد منها قريبا. دائما ما كنت ألومك لماذا لا ترد على الهجمات المدفوعة الأجر، وإن كانت رخيصة، فكنت تجيبني قائلا : إنني أناقش الأفكار وأرد على من يستحق الرد، أما الأخبار الزائفة والإتهامات الباطلة وما يحاك ضدي في السر والعلن، أجيبه ب “إذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما” صدق الله العظيم.
وإنني بعد سماعي لبعض التسجيلات التي تعود لمن كنت أعتبرهم مقربين لي ومحط ثقة، انكشفت حقيقة بعض المنافقين الذين كانوا يمدحوننا في الواجهة وفي السر يتفوهون ويقومون بأشياء لا تخطر على بال الشيطان. وحتى بعض الناس، ظنوا في صمتنا أننا لا نستطيع الرد، بينما نحن نملك من الأجوبة والردود ما يبطل الباطل ويدحض جميع الإتهامات ويكشف حقيقة بعض من نصبوا أنفسهم كأحرار ويدعون أنهم يدافعون عنا،فوالله لو كان يصلح كبدي للتوشيح، لوشحتك به، فإذا كان السجود والركوع لله الواحد الأحد والإخلاص والوطنية للوطن، فإن لك قبلة في قاع حذاءك الذي تمشي عليه وهو أشرف من كل من يريد بك سوءا.

الوسوم