أقلام حرة

سخاروف للزفزافي ، هذا هو الامل الذي ننتظر ان نستقبل به غدا الخميس …

خميس بوتكمنت

غدا يوم الصنديد ناصر الزفزافي ليستكمل من وراء قفل الزنزانة المشوار الذي بدأه ، سننتظر العالم ليقر بعظمة هذا الرجل الذي ألهم النفوس و أعاد الامل للناس بعدما يئسوا من ممتهني الركوب و المتاجرين في مآسيهم .
تتويج بوناصا بسخاروف هو أقل عرفان يقدمه البرلمان الاوربي في حق حراك شامخ رأسماله صدى الحناجر و التطلع لغد افضل و عشق و هيام بالحرية و الكرامة .
تتويج بوناصا بسخاروف هو تتويج للريف و لكل من قدم تضحية له و لكل من اراد له خيرا ، إن كانت من اجل حرية الفكر فالزفزافي يستحقها لأنه أعاد وهج إعمال التفكير في المؤسسات و الآليات التي تنتج الفكر من مدارس و جامعات و ظروف حياتية مواتية للتفكير السليم و الانتاج و الابداع ، إن كانت للعرفان بتضحيات الكبار فهي له و هو الذي عانى كافة اشكال التضييق قبل اعتقاله و صودرت حريته بمطرقة القضاء لعشرين عام ، إن كانت من القيم فالزفزافي شجرة القيم في شخص الحراك الذي نادى للسلم و السلمية و الحب و التآخي و بغض الحكرة و الكراهية و الاقصاء ، كل الاسباب و الدواعي تتلاقى في احقية الصنديد بهذه الجائزة ، ليس في شكلها كجائزة بل كقيمتها الرمزية التي يستحقها الحراك و اهل الريف عن جدارة ، هذا ما على البرلمان الاوربي ان يدركه و إلا سيكون قد افلت موعده للتكفير عن سيئات ماضي دول تنتمي لبرلمانه استعمرتنا و امطرنا بالغاز المميت قبل قرن …
#سخاروف_للزفزافي ، هذا هو الامل الذي ننتظر ان نستقبل به غدا الخميس …

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق