أقلام حرة

سعيد العمراني رسالة ناصر الزفزافي/موقف اولي

سعيد العمراني

لم ابدي بوجهة نظري بعد في قرار/رسالة ناصر الزفزافي بعد.، لانني احاول ما امكن ان افهم ما هو مدون بين كلماتها وسطورها اولا، لعلني افهم مغزاها ومراميها واهدافها جيدا، لكن ما يمكن الإقرار به ان قراره خطا.
فاذا كان من حق ناصر كانسان وناشط ان ينسحب او ان يغضب او يجمد او ينتفض ضد وضع التشرذم والانزلاقات، وذلك حقه المطلق كإنسان كباقي البشر مصنوع من لحم ودم وعظم، يتاثر ويؤثر، لكن ليس من حقه ان يحمل المسؤولية للنشطاء وصراعاتهم فقط دون تحميل المسؤولية للنظام الرجعي ومخبريه، بل ليس من المسؤولية بمكان ان يترك الفراغ هكذا ويرحل دون ان يتشاور مع اقرب المقربين اليه على الاقل، علما انه محاطا بأخلص واصدق وانظف الرجال داخل السجن على الاقل (نبيل احمجيق، محمد جلول ومحمد الحاكي…).
فمن منع ناصر يا ترى من تسليم قيادة للحراك للثلاثي الصادق نبيل احمجيق ومحمد جلول ومحمد حاكي بهدوء وبدون ضجيج في انتظار تهييء شروط مصالحة تاريخية بين “الاخوة الاعداء”، مع ضرورة ابعاد كل العناصر المدمرة والمخربة.
اتمنى صادقا ان يعيد ناصر الزفزافي النظر في قراره لتهيئ لمرحلة انتقالية ضرورية يتم فيها تشاورا واسعا لاختيار الامثل لتحمل المسؤولية في مثل هذه الظروف الصعبة والحساسة.
مع التأكيد ان ناصر سيضل رمزا وقاءدا ميدانيا بارزا ستسجله صفحات التاريخ بحروف من ذهب وهذا امر لا يتناطح عليه كبشان.
ولنا عودة الى الموضوع.
الحرية للجميع
سعيد العمراني / بروكسيل

الوسوم

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock