تمازيغت

سعيد ختور الأمازيغية و تحديات المرحلة

سعيد ختور

عندما بدأ بعض المهتمين باللغة والثقافة والهوية الأمازيغية في الريف نضالهم من أجل الدفاع عنها، حاربهم جيش من “السياسيين والمثقفين والنخبة ورجال التعليم”…الخ. اتهموهم بالعنصريين والشوفينيبن وأصحاب نزعة عرقية وان الامازيغية ليست بلغة بل هي لهجة وهناك من نسبها الي اللهجات العربية، أيضا اتهموهم بتحريكهم من طرف أيادي خارجية من صنع فرنسا والصهاينة وانهم يتلقون الدعم من تلك الجهات، هناك من تحداهم على أن مفردات الشلحة لا تتعدى المئات من الكلمات، أضف إلى ذلك كانوا يسخرون من أفكارهم وانشطتهم… الآن بعد المكاسب الجوهرية والمصيرية التي انتزعوها وأصبحت القضية الأمازيغية كبيرة واكتسحت شمال إفريقيا والعالم، ترى البعض يستهزئ بالمكونات الغنية للغة الأمازيغية ويريد تقزيم ما انتزع وتحقق بفضل التضحيات التاريخية وترى هؤلاء واغلبيتهم لا يتقنون الكتابة ولا القراءة باللغة الامازيغية ان لم اقل اميين فيها يفتون فيها. نعم هناك خصوصيات جهوية لكن ان تجعلها خصوما او نزاعا بين هذه الجهات ونحن لا زال الطريق أمامنا طويل وخاصة ان التعريب يغزو البيوت والمحيط بسرعة الضوء للمناطق التي لم تعرب بعد ولا ننسى ان رغم ترسيم الامازيغية في بعض الدول القائمة تحكمها أنظمة تابعة لفرنسا وانها متشبعة بالقومية العربية، اذا اي خطأ سنرتكبه في ظل التعريب السريع سيعود علينا بالطوفان القاتل وخاصة معى تنامي التيارات الراديكالية، نعم نحن أمام تحدي مصيري اما ان نكون بالوحدة ونؤجل الخصوصيات والخلافات الضيقة إلى حتى تحصين القضية عبر نشر الوعي الي جميع الشرائح الامازيغية منها المعربة والغير معربة وايضا تمزيغ الدول القائمة عبر إقرار دساتير تقر بامازيغية الدولة والاعتراف الرسمي باللغة والثقافة والهوية الأمازيغية ليس حبرا على ورق كما الان وإنما قولا وفعلا. يجب علينا جميعا أن نحتكم إلى العقل والمنطق وخاصة ان نترك ما هو علمي إلى المتخصصين ليحسموا في ذلك وليس لكل من هب ودب. الخلاصة الأولوية لتحصين المكون الامازيغي من التعريب واعادة الاعتبار له…

الوسوم

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock