أخبار الريف

شقيق الزفزافي يهدد بفضح من يسترزقون باسم القائد الميداني لحراك الريف

دعا طارق الزفزافي، شقيق ناصر الزفزافي المحكومة بعشرين سنة سجنا على ذمة ملف “حراك الريف”، جهات دون ذكر اسمها بالكف عن الاسترزاق باسمه.

وهدد طارق الزفزافي في تدوينة على صفحته الشخصية بموقع التواصل الاجتماعي فايسبوك، بفضح من يسترزق بشقيقه ناصر أو يستعمل اسمه لتصفية الحسابات.

وقال أخ القائد الميداني لحراك الريف “الاخ العزيز ناصر الزفزافي يحترم ويحب الجميع فعليه كل من يصفي حساباته، أو يقتات باسمه، ألتمس منه او منهم أن يتركوا هذا العمل المرفوض وفي حالة التعنت والاستمرار في خلق البلبلة، سأضطر للفضح وشكرا”.

وكان ناصر الزفزافي متزعم حراك الريف، أعلن قبل مدة، عن تخليه بصفة رسمية عن صفة قائد الحراك، التي كانت السبب الرئيسي في الزج به في السجن.

ونشر والد الزفزافي عبر صفحته الرسمية بـ”الفايسبوك”، رسالة من ابنه المعتقل، والتي يخبر فيها المغاربة عن تخليه عن صفة قائد حراك الريف.

وقال الزفزافي في الرسالة :” لقد تحملت المسؤولية كناشط في حراك الريف لما يزيد عن أربع سنوات ونيف، وكنت دائما حريصا على أن أرى أبناء جلدتي كالبنيان المتراصة لا كما يريد لهم أعداء الريف، لكن تبخرت أحلامي واصطدمت مع صراعات الجاهلية التي ما كانت لتكون لو لا أن نية المهوسين بالزعامة والشهرة وحب الذات”.

وأضاف :” لقد ضاعت على الريف فرصة تاريخية أفشلها البعض من أبناء الريف انفسهم، تاركين الفرصة للعدو كي يتربص بالريف، وأمام هذه الحرب المفتعلة التي يخوضها الريفيون بالوكالة على العدو وتحولوا إلى معاول هدم بعضهم بعضا.”

وتابعت الرسالة “وبسبب ما ذكر، أعلن للرأي العام الوطني والدولي أنني قد تنحيت عن المسؤولية الجسيمة التي فرضتها علي الظرفية حينها وباركتها الجماهير الحرة، حتى أترك المجال لغيري علهم سينجحون فيما فشلت فيه أنا” يقول ناصر الزفزافي.

وختمها قائلا: “وبسبب ما ذكر، أعلن للرأي العام الوطني والدولي أنني قد تنحيت عن المسؤولية الجسيمة التي فرضتها علي الظرفية حينها وباركتها الجماهير الحرة حتى أترك المجال لغيري علهم سينجحون فيما فشلت فيه أنا.. وقبل أن استودعكم الله، أشكر كل من ساندني في ما تعرضت له من مصائب وويلات، وذرف علي دموعه الغالية، ومن صلى لأجلي، ومن ناظل في سبيل حريتي ، ومن كان عونا لعائلتي في السراء والضراء.. وختاما، لوالداي الاعزاء انحني لكم اجلالا واكبارا واقبل التربة التي تمشيان فوقها”.

الوسوم