معتقل

شهادة المعتقل السياسي السابق على خلفية حراك الريف ، ابن جماعة لوطا عبد الخير اليسناري (الجزء الثالث)

متابعة حراك الريف

شهادة للتاريخ.
نعم حينما تم تفريقنا كان هناك قبو يضم كثير من اازنازين المظلمة الموحشة مجرد النظر فيها يوحي اليك اليك انك في قبر.ظلام دامس في واضحة النهار.شبابيك مخيفةاما الباعوض حدث ولا حرج.وكان من بين الحظ الذي حضيت به عندماناداني احدهم.(((((نت طلع لفوق)))).فتركت رفاقي هناك وخرجت مع احد الر جال اقتادني الى مكان فيه شيء من الضوء زنازين لديها ابواب من الزجاج.وبعضها شبابيك حديدية.ادخلني الى احد الزنازن بابها من زجاج وجدت فيه احد الافرشة لا ادري كيف للانسان ان ينام او يجلس عليها.ودخل معي ان لم.تخنني ذاكرتي عثمان بوزيان .بقينا نحن الاثنين في غرفة تم تشتيتنا الى فرق تضم بين منعزل او اثنين في كل غرفة ..
نعم. اخذت ذالك الغطاء ورميته وجلست على الارض لم استوعب ماذا يجري .تركت وراءي زوجتي بناتي عاءلتيز محلي التجاري واصبحت في الدار البيضاء.لم اعرف حتا السبب.
وبعد مدة قصيرة ادخلواوعلينا شخص.ثالث.لا نعرف بعضنا فسلم علينا وردت السلام وسالته من تكون وتكلمنا بالعربية لم أعرف انه معتقل عن الحراك لانه لم يذهب معنا على متن الطاءرة.جاؤو به منفردا.
فسألته من تكون وما سبب وجودك هنا فقال من الحسيمة فتكلمت اليه بالريفية فتفاجأ.لانه لا يعلم من نكون.((((انه النوري اشهبار.))))
.بعد فترة بدؤا بالنداء علينا ياتي شرطي يضع الاصفاد في يديك ثم يذهب بك الى الاعلى مقر ربماوفيه خمسة طوابق .
ثم نجلس مع المحقق. بينما انا جالس في اليوم الاول من التحقيق دخل علي شخصان غليضان بوجه عبوس وقال احدهم للمحقق هل هذا هو الذي طلب بحمل السلاح صاحب الفيديو .فالتفت الي وقال. واش كتقلب على 30 سنة ديال الحبس.
فاهتز قلبي خلت في نفسي انهم جهزوا شيءا لي.فقلت له انا لم اقل شيءا فخرجوا.
وبدات الاسءلة تنزل علينا من هنا وهناك.واصوات الصياح والبكاء في غرف اخرى اسمعها لا ادري ماذا يقع. وبعد جلسلت ماراطونية يتم ارجاعنا الى اماكننا وفي الصباح يوقضوننا على نفس الاسءلة وذهننا وعقولنا مشتتة في التفكير في اهلنا و ما ينتظرنا.لم يسمحوا لنا بالاتصال بذوينا الا بعد ثلاثة ايام اصررت على الاتصال .وانا بدأت الاضراب عن الطعام من اول يوم تم اختطافي فيه. امتنعت عن الاكل فلبى طلب النداء ولكن لم.يعطوني الهاتف بل الضابط الذي يحقق معي هو من اتصل في مكاني باخي يوسف واخبره انني في الدار البيضاء.
الحقيقة انا لم اتعرض للضرب او التعذيب الجسدي.حاولو معي لثنيي عن الاضراب بكل الوساءل فبقيت متشبثا بالاضراب اقول لهم لماذا اعتقلتموني وماذا فعلت .لن آكل الطعام حتا ارى ماذا يوجد في محضري.
بقيت ستة ايام.لم اكل فيها شيءا.وكل مرة ياخذوننا للتحقيق اسمع اصوات السب والقذف وبكاء المعتقلين.لا نرى بعضنا البعض. مجرد اصوات.و صراخ.
ثم بدؤا بادخال بعض المعتقلين علينا اتذكر منهم اشرف اليخلوفي زكرياء اضهشور فؤاد السعيدي.فاصبحنا خمسة في غرفة بعدما جاؤو بناصر الزفزافي ورفاقه.
زكرياء اضهشور نال من التعذيب القسط الاكبر على حسب ما كان يحكي لي.عندما اسأله.يدخل علينا مصفر الوجه ويبدو عليه اثر الفزع والخوف.
ساكتفي بهذا .
وساكمل ما تبقى في الاسبوع المقبل.
الحرية للمختطفين.

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق