المغرب

عادل لبداحي يغادر السجن بعد 3 سنوات من الاعتقال ويرسل 3 رسائل إحداها للملك

متابعة حراك الريف

غادر الزميل عادل لبداحي المراسل الاعلامي بالدار البيضاء، سجن تيفلت، صباح اليوم السبت، بعد 3 سنوات من الاعتقال، بناء على شكايات من مدير جريدة الصباح والجمعية الحسنية للقضاة.

وأطلق سراح لبداحي على الساعة السادسة من صباح البارحة، من سجن تيفلت، حيث كان يقضي تتمة مدة الحكم بعد ترحيله إليه كإجراء عقابي.

وفي اتصال معه قال عادل لبداحي ’’أنا أشعر أنني غريب في بلدي، هؤلاء الناس قتلوا بداخلي كل شيء‘‘ مؤكدا أنه لن يستسلم ولن يتراجع عن كونه مناضلا وصوتا في وجه الظلم.

وجدد لبداحي التأكيد على براءته من كل التهم التي أدين بها، وقال ’’لازلت متشبثا ببراءتي ولازلت أتحداهم في الإدلاء بأدلة إدانتي في محاكمة عادلة ‘‘.

وأضاف ’’لقد تجرعت ظلما كثيرا وأحمل الملك المسؤولية في كل الظلم الذي لحقني والظلم الذي يعيشه الشعب المغربي، وأطالبه أن ينزل من برجه العاجي ويفتح حوارا مع الشعب‘‘.

وواصل، لبداحي في حديثه لملفات تادلة، ’’إنهم يتحدثون عن التنمية، وقد تم تكليف شكيب بنموسى بإعداد مشروع نموذج تنموي، وما يجب أن يعلمه الجميع أنه لا تنمية بدون حريات‘‘.

وأشار المتحدث أنه أرسل ثلاث رسائل قبل مغادرته للسجن، واحدة للملك يجدد فيها خلع البيعة ومطالبته بالإنصاف في الظلم الذي لحقه، وأخرى إلى محكمة النقض والثالثة إلى المندوب العام لإدارة السجون وإعادة الإدماج بشأن التجاوزات والاعتداءات التي كان ضحيتها داخل السجن

.

وتحدث لبداحي بنبرة وحرقة قائلا ’’سأظل متشبثا ببراءتي وبالنضال من أجل إعلانها وعلى من يريدون ثنيي أن يفتحوا واحدا من ثلاثة أبواب: القبر أو السجن أو الحدود لأغادر بشكل نهائي‘‘.

يذكر أن عادل لبداحي، كان يعمل مراسلا لملفات تادلة 24 بالدار البيضاء، حين تم اعتقاله يوم 27 يونيو 2017، وأصدرت الجنايات بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء حكمها يوم 04 دجنبر من نفس السنة، بتأييد الحكم الابتدائي الصادر في حقه ب3 سنوات سجنا نافذا مع غرامة 500 ألف درهم لفائدة رئيس تحرير جريدة الصباح.

وجاء توقيف لبداحي بعد توقيف مراد الكرطومي الذي خرج في فيديوهات عديدة واتهم قضاة ومسؤولين في أجهزة الدولة بالفساد إضافة إلى مدير جريدة وطنية، وأكد أكثر من مرة أنه يتوفر على أدلة تثبت تورطهم في مخالفات وجرائم ترتبط بالعقار وتتخذ طابع الخطورة.

وكان الزميل لبداحي يرافق الكرطومي، الذي تحمل مسؤولية رئاسة فرع الدار البيضاء للجمعية المغربية لحماية المال العام.

وتعرض لبداحي والكرطومي لهجمة إعلامية من مواقع ومنابر ’’صحافية‘‘ مقربة من السلطة، بعد ذكر الأخير لاسم وصفات المشتبه بفسادهم من قضاة ومسؤولين وإعلاميين.

يذكر أن لبداحي كان أول من أشار إلى رئيس جماعة حد السوالم، زين العابدين الحواص، وذكره بالاسم وتحدث عن وثائق تثبت مخالفات تصل إلى مستوى جرائم قام بها، قبل أن تتحدث مصادر إعلامية عن توقيفه من طرف الشرطة القضائية، وحجز 17 مليار سنتيم من داخل بيته إضافة إلى 3 ملايير سنتيم في حسابه البنكي.

المصدر ملفات تادلة 24

الوسوم

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock