أقلام حرة

عاش الريف من النهر إلى البحر

حسام السعليتي

 

لقد بات واضحا أن كل عمليات ترميم “النظام” الذي حاولت ولا تزال “رمنتديات” الحقوقية والدكاكين السياسية حصر المسار الانتفاضي لشعب الريف ضمن حدودها، سواء باسم “الوحدة” تحت مظلة ما سمي بلجان الدعم هنا ، أو باسم “العقلاء” تحت مظلة “التنسيقياث”..والتي لا تمثل في واقع الأمر سوى محاولات التفافية تعملت على تغيير الواجهة السياسية “للنظام” من أجل الحفاظ على أساساته العامة ومواصلة نفس الخيارات..
كما بات واضحا أن حملة العرش لم تفلح في وقف جموح نضالات الريفيون ، بل ان هذه الأخيرة آخذة في التطور والإتساع. وبغض النظر عن الحصيلة النهائية لهذا المسار فإن رصيد الخبرة والتجربة النضالية الذي راكمه هذا الشعب طيلة الفترة السابقة، وتطور الوعي السياسي لدى أوسع شرائحه، وروح الجرأة وكسر حواجز الخوف وتنوع الأساليب النضالية وأخذها في بعض الأحيان طابعا هجوميا يتجاوز حدود الاحتجاج السلبي، يمكنه أن يمثل سلاحا مهما في مواصلة المعركة ضد تنظيم الدولة العلوية

عاش الريف من النهر إلى البحر

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق