معتقل

عبدالحق الفحصي نحن “مجرد معتقلين من الدرجة الثانية”

متابعة حراك الريف

بداية تحية الصمود والحرية لكل الأحرار ولزاما علينا تحية الشهداء الحقيقيين لهذا الوطن.
من وراء القضبان تفاعلا مع الأحداث التي تتسارع علينا حيث لم نعد نفهم الكثير منها وخاصة تعامل الحراكيين مع المعتقلين وعائلاتهم فنجد البعض يخص باهتمام لا مثيل له والبعض الآخر كأنه ضبط يسرق خيرات الريف.
فنحن اكثر المعتقلين الذي نشتكي من إقصاءكم لنا من المساندة المعنوية ودعمكم المادي والتضامن رغم أن سبب الاعتقال هو نفسه بالنسبة للجميع.

منذ اعتقالنا ونحن ندخل في اضرابات طعامية ونتعرض لمعاملة حيوانية ولكنكم لا تعيروننا أي اهتمام لدرجة أننا تأقلمنا مع الوضع وأصبحنا لا نخبر عائلاتنا بويلات ما نعيشه لأننا على يقين أننا مجرد معتقلين من الدرجة الثانية أو الثالثة أو قد لا نكون مصنفين حتى.

فبعض المعتقلين يفكرون في الانتحار عندما يعلمون أنهم مجرد إسم تذكرونه عند عدنا باعتبارنا أرقام،وليس معتقلين نؤدي ضريبة الانتماء للريف والمطالبة بحقوقنا مثل باقي معتقلي الحراك،ورغم ادعائكم الزائف أننا سواسية عندكم أن الحقيقة تظهر في تفاعلكم مع بياناتنا ومستجداتنا عكس الاخرين.
أخيرا أقول لإخواننا في أوروبا كما في الريف قد نكون نعاني الويلات جراء معاملة المخزن لنا،ولكننا نعاني أكثر من الحيف الذي يطالنا منكم من خلال المنطق الذي تتعاملون به.
مما وصلني أن الجميع انخرط في الهاشتاك هذه الأيام لأن الأمر لا يتعلق ببعض معتقلي الدرجة الثانية أوالثالثة.
لست أطلب أكثر من أننا جميعا سواسية وعلى ما أذكر أننا خرجنا ننشد الديمقراطية والعدالة الاجتماعية.
بتاريخ 12/03/2020

الوسوم

اترك رد

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock