المغرب

عبد الرحيم بوعيدة الطفل المراهق سياسيا

بعد فشل الحركة التصحيحية التي قادها الدكتور عبد الرحيم بوعيدة داخل حزب التجمع الوطني للأحرار وبعد خرجات على مواقع التواصل الإجتماعي وبعد فقدانه للبوصلة .

يخرج لنا اليوم كعادته ويقول انه التحق بحزب الاستقلال وانه حزب عريق وله تاريخ في المغرب أكيد لن نختلف معه في كل هذا المدح بقدر ما نختلفه معه عندما قام بالتهكم عليه ونعثه بأبشع الأوصاف على أنه حزب ممخزن وأنه حزب الشكارة وأنه حزب كما أسماه بدولة وسط دولة .

فاليوم وهو يتكلم عن التحاقه بحزب الاستقلال يتبين جليا أن الدكتور المحترم ليست له اي ايديولوجية حقيقية يتبناها او استراتيجية عمل واقعية بالعكس هذا ان دل انما يدل على انه مراهق سياسي ولايمكن ان يكون قدوة في النخب السياسية .

فهذا الترحال السياسي كان متوقعا فبعد ان تأكد بشكل ملموس ان حزب العدالة والتنمية اصبح يحتضر وطنيا لايريد ان يكون ورقة محروقة بداخله مع العلم انه في مجموعة من الخرجات كان يشكر هذا الحزب وكان السبب في ذالك هو ان رهانه كان فيه كما تداولت مجموعة من الصفحات الفيسبوكية ولكن فوة الضربات التي تلاقاها لم يعد يريد المغامرة داخل حزب اصبح منبوذا من المغاربة بإجماع وبالتالي الورقة الرابحة هي الاستقلال التي قد تزيد من حضوضه في التربع على أحد الكراسي ولو في المعارضة مستقبلا .

وكما قلنا في مقال سابق دائما البحث عن الموقع في غياب المواقع فهذا الطفل المراهق سياسيا الذي اصبح جيفارا جهة كلميم وادنون سيفعل المستحيل من اجل الظفر بكرسي ولكن هاته المرة سيكون ذالك الطفل المراهق المطيع وليس عاقا ومتمردار على المجلس كما في السابق .

فالصورة تبين مدى اطاعته وكيف استطاع التسلق مرة اخرى بعد ان فقد البوصلة وكما يقول المثل الشعبي عمر داود ما يعاود.

يتبع….

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock