معتقل

عبد اللطيف الأبلق، شقيق المختطف الريفي ربيع الابلق يكتب

يتم نقله لمصحة السجن بشكل شبه يومي، وذلك منذ ما يناهز عشرة أيام، بسبب ارتفاع دقات قلبه التي تتراوح بين 100 و 110 ، إضافة إلى إحساسه بالعياء الشديد وصعوبة في التنفس متى تحرك – ولو لمسافة قصيرة ولمدة وجيزة – والغريب في الأمر أن طبيب السجن وممرضوه غير مبالين بالحالة على الإطلاق؛ إذ يقابل باستهتار شديد، وكأن الحالة عادية… وُصِفَ له دواء غير أنه لم يتحسن على الإطلاق رغم مواظبته على تناوله… والأغرب في هذا كله أنهم يوهمونه أنه لا يعاني من شيء…
وعندما يحتج – كلنا نعرف وسيلة الاحتجاج الوحيدة التي يملكها_ يوصف بالتهور والرغبة في لفت الانتباه وما إلى ذلك.
رغم أنه لم يخبر السيدة الوالدة بشيء يوم أمس إلا أنها أحست أن هناك شيئا غير عادي، حيث أخبرتني ” أن صوته يوحي أن هناك ما يحاول إخفاءه ” ثم استأنفت حديثها معي لتقول ” صوته صوت شخص منهك “.
وهنا صار لزاما التذكير بالمطالبة بملفه الطبي حتى نعرف حقيقة وضعه الصحي، فربيع لا يرضى أن يصرح أنه مريض إلا إذا بلغ به المرض منتهاه، وما دام قد صرح لي، فحتما حالته خطيرة.. أعرف كبرياء ربيع، وما كان ليقول شيئا لو كان الأمر عاديا أو مقدورا على تحمله.

وفي تدينة كتابه عبد الخير اليسناري

٠

الوسوم

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock