أقلام حرة

عبد اللطيف الزرايدي يكتب عن القضية الفلسطينية

عبد اللطيف الزرايدي

إن التضامن مع أي قضية عادلة في أي مكان من العالم واجب إنساني وحضارى يسمو فوق كل آنتماء ديني أو عرقي إلى غير دلك من روابط آجتماعية، لكن الأولية ثحتم علينا كمغاربة بادئ دي بدئ العمل عاجلا على تحرير وطننا من نظام مستبد يستبيح كرامتنا وينهب ثرواتنا ويسجن ويغتال مند قرون كل من ثار منا من خيرة أبنائنا٠
إن خير ما يمكن أن نقدمه من خدمات للإنسانية جمعاء هو الإطاحة بنظام المافيا الخائن بالمغرب، لكن هدا لا يعني أبداً التخلي عن قضية الشعب البطولي الفلسطيني وليس ” الفلسطيزي ” كما أصبح متداولا بصفة حزينة عن وعي أو بدونه لدى بعض الأصدقاء المناضلين للأسف٠
إن التضامن مع الشعوب المقهورة أينما تواجدت يقتضي من كل مناضل جدير بهدا الإسم آحترامها، أما الإنحياز إلى جانب القوي المعتدي أوالتشهير به باستعراض علَمه أو منجزاته كما ضهر مأخرا في بعض صفحات “المناضلين ” هو ضعف إن لم أقل خيانة لا تخدم إلا مصالح النظام المغربي وهومن أكبر حلفاء إسرائيل بعد السعودية في العالم العربي كما يعلم الجميع٠
كما أنه يجب علينا أن لا ننسى أن كل ما قام به الإحتلال الإسرائيلي من بناء وصناعة أو دموقراطية فهو لصالح طبقة معينة ولا يستفيد منها كل اليهود ولا سيما المغاربة الدين وصفهم بن غوريون بالمتخلفين عقليا فهم نفسهم يعانون من شتى أنواع العنصرية كباقي المغاربة أينما حلوا وآرتحلوا ودلك راجع للمعاملة الحقيرة للنظام الملكي الدي آستعبدنا وجعل منا أضحوكة أمام العالم٠
إن بناء حضارة على حساب مأساة أي شعب ما مهما بلغت من تقدم ورقي تبقى بربرية همجية في الأساس، كما أن من سرقت أرضه باطلاً فكل مابني عليها هو باطل ولا يجوز مبدئيا التشهير به ولا آتخاده قدوة على الإطلاق٠
نحن نعلم جميعا أن هدا ما حدث بالضبط في أمريكا بعد إبادة السكان الأصليون الهنود الحمر و أستراليا وأيضا في إفريقيا مع الإستعمارالفرنسي والإنجليزي ٠٠ وقبل دلك بكثير الغزوات الصليبية و الإسلامية وكل الجرائم التي آرتكبت باسم الدين ولا زالت٠ لكننا اليوم نتواجد في سنة 2017 ومع دلك فالفكر الخرافي والتطرفي لا زال سائدا وبل في تطور بفضل سياسة التوسع الإمبريالية التي تستغله من أجل مصالحها الجيوستراتيجية محاربة الدين بالدين والمسلم بأخيه واليهودي بالمسلم على حد السواء، فلا غرابة في دلك فالصهيونية الإمبريالية لا دين ولا وطن ولا مبدأ ولا صديق لها غير المصالح لمن غاب عنه دلك٠

ميلوز(فرنسا) 14 ديسمبر 2017

عبد اللطيف الزرايدي
المغرب التطبيع

La ruée vers la Palestine

الوسوم

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock