أقلام حرة

عرفة ليلة البارحة انتشار فيديو مسرب على شكل واسع على مواقع التواصل الإجتماعي كان بطله الفنان المغربي البشير سكيرج

متابعة

عرفة ليلة البارحة انتشار فيديو مسرب على شكل واسع على مواقع التواصل الإجتماعي من أشخاص مجهولون كان بطله الفنان المغربي المعروف البشير سكيرج والدي من أبرز ماجاء فيه على حسب قوله في المقطع أن جميع الأسرة الحاكمة ليست من سلالة العلويين وأن الأب الحقيقي والشرعي للحسن الثاني هو الباشا التهامي الكلاوي ماشي محمد الخامس وستدل على دلك بلون البشرة الدي عرف ختلافا واضحا بالإضافة أن علاقة الملك الحالي بزوجته سلمى الدي هو من طلقها وأن أبناءه الحسن و خديجة هم أيضا ليسو أبناءه الحقيقيين لأن الملك من الصنف الحساس الدين ينعسون على بطونهم و عزيز عليه عزاوة حسب ماجاء على لسانه و قد سبق و أن تكلمة عن هادا الصحافة الغربية و كما دكر في الفيديو أن مصادره من أقواله هي جنرالات و شخصيات مقربة للقصر دكر منها في المقطع الجنرال البشير اليد اليمنى و نسيب الملك.. المهم راه بزاف الامور الخطيرة الأخرى تم دكرها في المقطع و بصراحة قال غي الحقيقة على مبان ليا وكلامو مجانب للصواب أو الصواب بنفسه ويبقى للعلم لله ومتعجبوش حيت هو مجاش بشي حاجة جديدة من عندو و هاد الهدرة كلها لي قال راه كانت رائجة و متداولة بكترة بين الناس من شحال هادي غي هو دابا بحال لازاد أكد عليها وعرا حقيقتها و الطريقة كيفاش كان كيهضر مع الدراري كتبين بلي أنه كيتيق فيهم لاكن غدروه بالمعنى الحقيقي ديال تصحر مع الدراري تصبح فعكاشة واحد كيصور وواحد كيجبد ليه لسانو حتى صورو المقطع بدون علمو ماشي فعايل ديال الرجال هاديك بصراحة و بالنسبة السلامة ديالو وردا على دوك الناس لي كيقول القرعة و المنشار كتسناه و ما إلا دلك كنبغي نقوليكم أن السيد عندو الكالة صحيحة ولا خوف عليه مادامة لديه اقامة في الماما امريكا ومجنس وهو اصلا عندو 89 سنة دابا عاش حياتو هادوك لي بغاو فيه الخدمة ودكر سمياتهم هوما لي مشاو فيها كفتة وخلاصة القول للتاريخ من يحكيه طال الزمان أو قصر هاد عصر تكلونوجيا و المعلومة المتاحة مختلف عن سابقيه ونتظرو عما قريب البشير سكيرج ليخرج في فيديو مصور جديد بلحمه وشحمه ليكدب كل ماقله حيت وليت كنعرف سبحان الله المخزن كيفاش كيفكر باش يتعامل مع بحال هاد المواقف وماكانظنش أنهم كانو موجدين مسبقا لكيفاش يتعاملو مع بحال هاد السيناريو..

انتهى الكلام

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق