fbpx
دراسات وأبحاث

عزيز إدمين الكارثة الكبرى التي تنتظر الارض… تنتظرنا

متابعة حراك الريف

اتقاسم معكم انشغال يقلق بال العلماء، وهو العالم ما بعد الكورونا، وان كان المقام يفرض تظافر الجهود لتجاوز الوباء اولا وبعدها يمكن التفكير فيما سيأتي، ومع ذلك نغامر بالحديث ما بعد هذه الجائحة.

منذ سنوات والعلماء يحذرون الناس من المخاطر الكبرى، والتي لا تكمن في تشغيل قنبلة نووية ولا حرب طاحنة، رغم الانفاق الكبير المخصص للجيوش عبر العالم، بل لمخاطر تكاد بعض الدول لا تخصص لها اي انفاق ولا تشرع لها اي قوانين، وهي مخاطر الفيروسات والاكثر خطورة، هو التغييرات المناخية.

يتابع الجميع الاجراءات المتخذة من قبل عدد من الدول للحد من انتشار فيروس كوفيد 19 ، الدي فاجا الجميع ووجدهم غير مستعدين له، واضطرت الدول لغلق حدودها ومعاملها ومصانعها واحتفظت فقط بالضروريات الاساسية للعيش والصحة والامن.

اكيد بعد تجاوز جائحة الكورونا:

ستعمل كل الشركات الكبيرة والمتوسطة بشكل كبير جدا ، ليلا و نهارا، من اجل استرجاع خسائرها. (ولكم ان تتخيلوا عدد الشركات والمصانع عبر العالم).

كل الدول ستحاول النهوض باقتصاداتها الوطنية المتضررة او المنهارة ، وستشغل كل المعامل والمصانع والالات من اجل الاقلاع الاقتصادي.

الدول الكبرى، ستتنافس من اجل الريادة الاقتصادية واغراق الاسواق بمنتوجاته، مما يعني تحريك بشكل اكبر كل ماكيناتها التصنيعية.

مئات الالاف من السفن، متوقفة الان وتنتظر لحظة التشغيل لتعبر كل محيطات وبحار العالم بأضعاف عملها المعتاد.

الاف الطائرات التي ستنطلق باقل تكلفة وبخطوط نقل متعددة وكثيرة لتعويض خسارتها.

الاستهلاك المفرط اثناء الحجر الصحي للمواد المعلبة والمصبرة ستنتج عنه امراض كثيرة، مما يعني مخلفات طبية كثيرة…

كل هذا سيساهم فيه ايضا الانخفاظ الكبير لسعر البيترول، الذي سيضخ براميل كثيرة لمعالجة عافيته المتضررة من كورونا…
..
وعوامل اخرى، ستدفع الى ما يسمى ب “الانتقام من الطبيعة”، وقد تكون نسبة الغازات المنبعثة في مرحلة ما بعد الكورونا تحاكي ، نسبة الغازات الدفينة التي عرفتها البشرية منذ الثورة الصناعية…
اكيد لهذه العوامل تأثير على التغيير المناخي، وارتفاع درجة حرارة الارض والاحتباس الحراري…

ما بعد كورونا، و”الانتقام من الطبيعة”، ستكون مرحلة الكوارث الطبيعية من فيضانات وزلازل وامواج كبيرة “تسونامي” ، وعواصف…. وهي كوارث لا ينفع مع لا حجر صحي ولا حالة طوارئ…
..
ما احكيه لا يتعلق بفيلم رعب، وانما ما يحذر منه العلماء الان…
وهم العلماء الذين حذروا في يوم ما… من مرحلة جائحة الفيروسات


للمزيد رابط الامم المتحدة

 

الوسوم

اترك رد

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock