أقلام حرة

علاقة بتصريح وزير خارجية هولندا حول عدم حماية الريفيين الحاملين للجنسية الهولندية

نوردين الشكوتي

لا شيء سيوفر الحماية للريفيين إلا بناء مؤسساتهم السياسية بالمهجر و طرح قضاياهم العالقة على المؤسسات الدولية:

للاسف هناك بعض النشطاء من ابناء الريف يعتقدون أن حملهم للجنسية الاوربية ستوفر لهم الحماية من الاعتقال في حال عودتهم إلى الريف مما دفع البعض منهم الى تحريك بعض الأحزاب الاوربية لاجل طرح قضيتهم من داخل برلماناتها و مساءلة وزراءها في الموضوع كما حدث مؤخرا في هولاندا حينما ساءلت وزير خارجيتها حول امكانية توفير الحماية لهم لكنه أعلن و بشكل صريح انه لن يتدخل في حال اعتقال اي مواطن هولندي من اصول ريفية و هي رسالة واضحة من المسؤولين الأوربيين عامة مفادها ان مصالح الدول الاوربية فوق كل اعتبار و لا يهمها لا حقوق الانسان و لا التغيير في بلدان الجنوب فهم بذلك يعلنون التزامهم الصمت تجاه كل ما تمارسه العصابة العلوية من سياسيات قمعية عنصرية في حق الريف ، و من ثم على جميع الريفيين أينما كانوا ان يستوعبوا جيدا مضمون هذه الرسالة من المسؤولين الأوربيين و ان يدركوا انه لا سبيل يحميهم من العدوان المخزني سوى تدويل قضيتهم لاجل توفير الحماية لكافة ابناء شعب الريف بغطاء سياسي ريفي سواء بالداخل او الخارج لان العصابة العلوية كانت دوما مستعدة لمواجهة الريفيين المهجرين لانها كانت تعلم جيدا انهم سيشكلون قوة بشرية و ربما حتى سياسية و اقتصادية في المستقبل في حال انتظامهم من داخل الجمعيات و المنظمات و ربما حتى المؤسسات السياسية مثل البرلمان او الحكومة تتولى الدفاع عن قضايا شعب الريف لتكون في صلب اهتمام المؤسسات الدولية التي تعنى بقضايا الشعوب و حقوق الانسان نظرا لما يتعرض له الريف من قمع و قتل و حصار و ميز عنصري لعدة عقود و الى اليوم .

عاش الريف و الحرية لنا جميعا.

الوسوم

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock