تمازيغت

على هامش إنعقاد المؤتمر الثامن للكنغرس العالمي الأمازيغي بتونس

موسى دوننت

في سنة 1995 كان هدف المؤسسين هو تأسيس تنظيم يدافع على الثقافة والهوية الأمازيغية عالميا بغض النظر عن تواجهاتهم الإديولوجية ومواقفهم من الأنظمة السياسية بتمازغا،مما أدى الى صراع حول قيادة هذا التنظيم منذ المؤتمر الأول بكاناريا سنة 1997 حيث تم تجميد عضوية ممثلي المغرب بالكنغرس بعدما وقع صراع بين تيار اليسار بقيادة دغرني وتيار الحركي اليميني بقيادة وزين أحرضان حيث تأكد أن وزين بعث بدعوات لمجموعة من الأفراد والجمعيات لا علاقة لهم بالدفاع عن الثقافة والهوية الأمازيغية حضورهم كان فقط من أجل التصويت في المؤتمر سيتطور هذا الصراع الى دخول ملف الكنغرس الى المحكمة بباريس بعد مؤتمر ليون بفرنسا 1999 بين مجموعة رشيد راخا ومجموعة ماسين فركال سيحسم لصالح مجموعة رشيد راخا،في سنة 2002 بمؤتمر روباي بفرنسا سيدخل المخزن المغربي عن طريق إلياس العماري وأخوه فؤاد على الخط بحضورهم للمؤتمر والتحكم فيه هذا ما سيأكده مؤتمر الناظور 2005 ومؤتمرين مكناس وتيزي وزو سنة 2008 حيث سنتهي الأمر بتأسيس التجمع العالمي الأمازيغي بقيادة رشيد رخا وإستياء العديد من المناضلين من هذا النتظيم الذي كانوا يعولون علية للدفاع عن حقوقهم في الأمم المتحدة ولدى المنظمات الدولية حيث لم يعد هناك تمثلية لمعضم الجمعيات والمناضلين الريفيين والقبائليين بهما وقد حاولنا مرارا فتح نقاش موسع وتشكيل لجنة الحكماء من مناضلين نزيهين من أجل الإعداد للمؤتمر إستثنائي لإعادة الكنغرس لسكته الأولى ومازلنا ننتظر ….

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق