أقلام حرة

علي المرابط نبيلة منيب تحلم بالرئاسة مدى الحياة

علي المرابط

 

ماذا يحدث داخل الحزب الاشتراكي الموحد (PSU) ؟ وهل هو اليوم حزب موحد فعلا ؟
لماذا جمد العديد من مناضلي الحزب عضويتهم وحتى حضورهم في أنشطته ؟
لماذا تزايد عدد الناقدين والغاضبين عن وضعية الحزب ؟
لماذا يشكو مناضلون من الاقصاء والتهميش لأنهم عبروا عن آراء لم تعجب قيادة الحزب ؟

ومع احترامنا وتقديرنا لمناضلي وشرفاء الحزب الاشتراكي الموحد، علينا أن نسجل أن الكثيرين من المتتبعين ومن بينهم المتعاطفين مع هذا الحزب لاحظوا سلوكات غير ديمقراطية و صراعات لا تخدم مصلحة الحزب والسكوت عن الخروقات الخطيرة لحقوق الانسان و حرية التعبير، خاصة بعد تسلم الدكتورة نبيلة منيب رئاسة و مقاليد تسييرهذا الحزب.

الكل يعرف أن الدكتورة منيب “سْقطات” في الانتخابات البرلمانية الاخيرة، ونتساءل لماذا لم يصوت عليها الناس. ورغم هذا الفشل الدريع الذي حققته رئيسة الحزب السيدة نبيلة، تصرفت وكأن شيئا لم يقع.

ولكن الشيء الذي وقع حقيقة هو الإساءة إلى الديمقراطية لأن السيدة نبيلة منيب لم تفهم، أو غضت الطرف عن القضية، “دارت عين ميكة”. من المعروف بالنسبة للعملية الديمقراطية أن أي حزب يمكن أن يفشل في الانتخابات البرلمانية وهذا أمر عادي، ولكن المصيبة العظمى هي عندما يفشل رئيس الحزب و لم يستطع الحصول علي مقعد صغير في البرلمان.

وخاتمة القول المنطقية هي أن رئيس الحزب الذي سقط في الانتخابات، إذا كان هذا الرئيس الفاشل يحترم نفسه وحزبه عليه أن يقدم إستقالته، لا أن يصر على التشبت بسلطة الكرسي، ضاربا قيم الديمقراطية و أعرافها عرض الحائط.

وكل عام وبرلمان المخزن ونوابه بألف خير.

الوسوم

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock