fbpx
دراسات وأبحاث

عندما اسس الامير مولاي محند قوات المارينز ”المفتشية البحرية”

متابعة حراك الريف

مؤسسات الدولة الريفية:: مفتشية البحرية

تعتبر المفتشية البحرية ذات أهمية بالغة للدولة نظرا لدورها المحوري في فك الحصار والعزلة التي سعت الدوائر الإستعمارية إلى تشديده على الريف، من هنا نفهم سبب تعجيل الأمير بإنشاء سلاح البحرية زمن حرب الريف، إذ تم تنظيمها من يناير 1922 تحت قيادة الرايس مسعوذ ن عما سيبيرا إلى غاية مقتله سنة 1925 ، إذ عينت الحكومة الريفية مفتشا جديدا هو القائد حدو ن عري لمعلم الذي إستمر في هذا المنصب إلى غاية سقوط الدولة .

المفتش الثاني للبحرية الريفية : الرايس حدو ن عري لمعلم مع الجينرال بوركيطي والمساعد محمد العاقل أبقوي

كان التفتيش البحري يتم تحت إشراف وزارة الشؤون الخارجية في حكومة الريف، إذ يتكون أسطولها من باخرة كبيرة و زورقين سريعين و 30 بحارا محترفا، إلى مجموعة من المراكب الأخرى المخصصة لنقل المسافرين والبضائع والمؤن وكذا الأسلحة وقطع غيارها وحتى لخفر السواحل وخدمة الميناء الذي حاول الرئيس إنشائه في شاطئ : إسري .

و نظرا لأهمية قطاع البحرية بالنسبة للقيادة الريفية خصص علم خاص بها ، وكذا شارات خاصة بالبحارة كل حسب وضيفته ( النقل البحري + القوات البحرية + الصيد البحري…) حيث أعتمد عليها في فك الحصار عن الريف، وتزويد الجيش الريفي بالسلاح والمؤن، كما شكلت قطع هذه البحرية وسيلة لتنقل الريفيين مقاتلين ومدنيين بين مختلف مناطق الساحل الريفي، إذ يعتبر ريفيوا الساحل بحارة مهرة بالفطرة! بسبب إحتكاكهم الباكر والمستمر بالبحر.

الباحث الريفي عماد العمراني

الوسوم

اترك رد

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock