معتقل

في اتصاله بعائلته أبغلنا المعتقل السياسي ابراهيم ابقوي المتواجد بسجن طنجة 2 الرسالة التالية

قد اسمح لنفسي لاهمس في اذن من يريد ان يسمع، و اوضح لمن يريد ان يفهم وجهة نظري في الخرجات و التحركات الغير المسؤولة لبعض من يعتبرون انفسهم ممثلين شرعيين لقضايا الريف و مندوبين ينوبون عن المعتقلين بدون اذنهم، هل يدرك هؤلاء الاشخاص لماذا فشلوا فشلا ذريعا في ايجاد حاضنة لهم داخل المجتمع الريفي ؟ و لماذا يرفض المعتقلون ان يتحدث هؤلاء باسمهم ؟ ببساطة؛ لأنهم ابتعدوا عن هموم الساكنة و اختبؤوا وراء مصالحهم الشخصية و ماتت فيهم روح المسؤولية و غاب عنهم الاحساس الجماعي ، و الاكثر من ذلك انهم لم يقدموا للحراك الا ما هو سلبي من شطحات فايسبوكية هدامة و مقالات طويلة كيلومترية يحاولون من خلالها كسر شوكة الصمود لدينا ، و لن ننسى ايضا محاولتهم المتكررة لاظهارنا كشباب متهور و مندفع لا يفهم لغة الحوار و لا يفقه شيئا في خبث السياسة و مكر اصحابها ، اذن كيف يريد هؤلاء ان نلتزم الصمت و نتركهم يتاجرون في معاناتنا و يركبون على مآسينا؟ رجاء اخبروهم ان يبتعدوا عنا و يتركوا الشرفاء و من له غيرة حقيقية على الريف ان يحل محلهم ، رجاء اخبروهم ان يصمتوا او ينسحبوا او ليتحدثوا باسمهم لا بأسمائنا، أخبروهم اننا نحترم فيهم الذي لم ينلنا بسوء لكن فليعلم جميعهم أن الوضوح يستوجب اطلاعنا و عائلاتنا على تفاصيل ما يعنينا نحن أما ما يتم تسويقه دون علمنا و نحن المعنيون به فلا يراد به مصلحتنا ولا حريتنا بقدر ما يريد به اصحابه التسلق و الاغتناء على حساب معاناتنا و حريتنا المسلوبة و لن نسمح بذلك أبدا فالسجن أهون عندنا من البيع او ان نكون مطية إثراء .

الوسوم
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock