دراسات وأبحاث

في مثل هذا اليوم من سنة 1915 تم رسميا الإعلان عن نهاية للعملاء الألمان بالريف

خميس بوتكمنت

في مثل هذا اليوم 30 نونبر 1915 تم رسميا الإعلان عن نهاية رئاسة فارلي لانغ للعملاء الألمان بالريف بعدما توفي في 26 نونبر ، franz farr او فارلي و الذي عرف ب” الفار ” و “الفأر” او el raton عند الريفيين كان قد اشتغل مهندسا لدى الشركة الالمانية الاسبانية للمناجم بمنجم NAVARETTE الذي يتواجد بآيت سيذال و تعاقب على استغلاله كل من candido lobera مدير جريدة تيليغراما ذي الريف سنة 1910 و بعده شركة babin y pignault التي ستفوته الى ارثور نيثر و بعده شركة setolazar ، الفار تم تكليفه من ألمانيا للعمل على تأجيج بؤر توتر في مناطق المستعمرات الفرنسية و لا سيما بعد بداية الحرب العالمية الاولى للتأثير على العمليات في الالزاس ، فانطلق من مالاقا في 25 يونيو 1915 الى مليلية ليلتقي بعميل ألماني آخر كان يدعي انه تاجر ساعات إسمه ريتشلاك rettschlag المرتبط بتاجر الذهب carlos coppel الذين كانوا يشكلون هيئة الاركان الالمانية بالريف و يتلقون 100000 فرنك شهريا بواسطة عشيقة كارلوس إسمها خوليا نونيث julia nunez ، هدف هذه الخلية هو محاولة تجنيد و تنظيم حْركات للقتال ضد الجبهة الفرنسية و رشوة اعيان القبائل لخدمة مشروعهم و من بين من تم ضمهم نذكر الشنكيطي الذي تكلف بالعمليات في اكزيناين و كذا عمر القلوشي المعروف ايضا ب عمار لمطالسي و صهره بورحايل ، الثانيان سيصيران فيما بعد أهم المقاومين و الفاعلين المخلصين في دولة الريف ، بالتنسيق ايضا مع عبد المالك محيي الدين (حفيد الامير عبد القادر الجزائري ) الذي كان جنب بوحمارة و فر الى طنجة و شغل ضابط الموانئ هناك بتعيين من عبد الحفيظ قبل ان ينقلب ليعمل عميلا لالمانيا و يضع اسرته تحت حماية القنصل الالماني بتطوان و كان معروفا بعدم الوفاء بالوعود و لاسيما في ادعائه امكانية احضار السلاح و العتاد الحربي و المال الوفير لبعض الأعيان الذي كان على صلة بهم كالشنكيطي و الشريف سيذي حميدو الوزاني الذي كان يتواجد بجبل ماورو بايت سعيد و زاويته بسناذة بايت يطفت و حضر اجتماع تفرسيت في 7 اكتوبر 1915 الى جانب هرمان و فارلي الذي اختتم برفض الريفيين القتال لصالح المانيا ضد فرنسا .
فارلي المصحوب بمواطنه والتر بارلتز walter balters الذي اخفى اسمه و عُرف ب “ألبير هرمان ” و عرف عند الريفيين ب “سي هرمان” و” رحاج أليمان” ، قاما يوم 22 غشت 1915 بالاجتماع بعبد الكريم الخطابي (الاب ) بأجدير بوساطة موحند بودرا في مسألة استمالة عائلة الخطابي للمشروع الالماني التركي ، فقام عبد الكريم بالتنقل مع ضيوفه الى ايت قمرة لكي لا يكتشف أمره خصمه موح ن شيذي ، لكن خادمه أفشى بسره لحانوتي بجزيرة النكور المسمى ايبانكوس انطونيو فأبلغ الجنرال خوردانا بذلك ليتم اصدار أمر تشديد مراقبة عبد الكريم و بيته الامر الذي أفشل اي ارادة منه للتعاون سرا مع ألمانيا .
ليعلن عن موت أشهر العملاء الالمان يوم 26 نونبر و يتم تكليف زميله بارلتز برئاسة الهيأة بعده يوم 30 نونبر لاستكمال المهمة التي فشل فيها هو ايضا .

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock