أقلام حرة

قبر القائد خريرو الذي مات على جبال الريف موتة من لم يقل وداعا للسلاح …

صهيب فروج

ان البطل النمودجي اخريروا الذي كان بمثابة قائد قوات المجاهد بن عبد الكريم الخطابي لم يضع السلاح و كان يحيط به عدد من أبطال الجهاد[18] و استمر في العمليات العسكرية ضد اسبانيا، فضاقت هذه الاخيرة الويلات من جراء بسالة المجاهدين الجبليين. مما اضطرت بالحكومة الإسبانية في يوليوز من سنة 1926 الى إرسال نجدات كبرى إلى تطوان بعدما هاجم اخريروا على واد لاو مع جيوش من مجاهدي بني حسان و بني حزمر[19]. و قد جاء في الوثائق الاسبانية ان منطقة جبالة كادت ان تكون مشكلة تختلف عن مشكلة الريف، فبعد استسلام بن عبد الكريم تمردوا، و ان اخريروا و البقالي و احمد بودرة و كورطيطو و الشريف المكي الوزاني يوجدون في مراكزهم و يرفضون الاستسلام.[20] واصل القائد اخريروا القتال فدارت بينه و بين إسبانية معارك عديد، و يوم 3 نونبر 1962 وقعت معركة في مركز يسمى “كدية السبيط”، يقودها الإسباني سان خورخو، توقف القتال فجأة، و لم يفهم السبب، و اتضح فيما بعد ان البطل اخريروا قد لقي مصرعه في تلك المعركة و ان المجاهدين جميعا توقفوا، و حملوا جثمانه الى جبل العلم لدفنه[21] خاتمة:
بعد موت القائد احمد اسبوا في ساحة الشرف توقت الحملات الجهادية و كان موته حدثا هاما تناقلته جميع الصحف الاسبانية، فقد مات خليفة الخطابي. و في العاشر من يوليوز من العام 1927 أعلن المقيم العام سان خورخو بباب تازة عن نهاية المقاومة المسلحة و التي دامت ثمانية عشر عاما.

المقال منقول من مدونة تاريخ وتاريخ
بقلم صاحب المدونة صهيب فروج
يونيو2010

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق