أقلام حرة

قراءة في العفو على معتقلي الحراك الشعبي

محسن العاقل

من العبث اعتبار ماكان من عفو نصرا تكتيكيا ولا أي نوع من أنواع الانتصارات فمعركة الحراك لاتتيح لانصرا ولاهزيمة ولكنها حرب لاعنفية تشبه السيف تقطع نعم لكنها لاتجرح ولاتحدث ألما إلابقدر ماتحدث أسباب تقدم المجتمع كاملا نحو أسباب ومداخل الكرامة..والمشارك في حرب اللاعنف يزيد منسوب تقديره لذاته ولغيره على نفس قدر نقصان ذلك عند من سواه من المتفرج ولص الفرص وأنصاف الحلول.

وهي ليست حربا نقابات من أجل زيادة في دخل فئة دون أخرى وليست حرب أحزاب تتوق إلى الوصول إلى السلطة باستعمال المال القذر إذا توفر والفرص القذرة فيما عدا ذلك..ولذلك فمن الطبيعي جدا والحالة هاته الايكون للاحزاب والنقابات وما شابههم أي دور في إدارة حرب اللاعنف هاته ولا في التأثير على مجرياتها..ولاسبيل داخلها لممارسة الوساطة ولا لإقناع طرفيها بتعديل سقفيهما فلا دار المخزن تنازلت وهي تصدر العفو ولاقادة الواجب الريفي تنازلوا عن سقف مكاسب الحراك.

الذي يجري عمل معقد يقوده من الطرفين أشخاص بعينهم وأصحاب خبرات ترعرعوا على العمل العمودي المضني وغير النمطي والتاريخ وحده سيذكر ذلك بعد وقت طويل من عمر تدوينتي هاته.

العفو أيها السادة تم اختيار زمنه والاسماء المستفيدة منه وصيغة بلاغه وأدوات تسويقه وكل التفاصيل في نفس توقيت اختيار ساعة الصفر لبدء عملية الاعتقال ضمن تصميم “ماكينة جبارة”لاعادة بناء دار المخزن وأدوات تدخلها ..وتم ذلك ليس بعيدا عما يسميه البعض بكبار رجالات الاخزاب وكبار الخقوقيين وكبار كل شئ بل تم ذلك مشيا فوق هاماتهم بعد أن تم ضمان رؤية توقيعات بعضهم على صك التخوين وضمان صمت البقية والتأكد من ترهل مابقي.

خلال سنتين وبالاحصائيات 64 من كبار جنرالات دار المخزن خارج الخدمة ومنهم 15 على الاقل تحت تعليمات “كلس فدارك”

خلال سنتين لايمر يوم إلا ويحال بعض أفراد الامن على النيابة العامة بتهم مختلفة.

لايمر يوم دون تبشير رئيس جماعة بالضيافة لدى الفرقة الوطنية بعد تأكد شبهة شبهة الاختلاس والتبديد للاموال العمومية.

تم طرد العديد من الوزراء علنا وببلاغ رسمي السنة الماضية.

لائحة المؤشرات طويلة لدي ولا أحب تقاسمها في تدوينة لكني استعملها لأشير الى كون أن دار المخزن تستعمل فلسفة ودينامية الحراك لتطهير أجهزتها وإعادة انتشار قوتها البشرية ..#يتبع

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock