أقلام حرة

قصة معتقل : ميلود عبود يكتب عن الياس الغازي

قصة معتقل

لكل معتقل قصة، ولكل معتقل اسرة تتجرع المعاناة لمدة ثلاث سنوات، خرجوا ليطالبوا بمطالب مشروعة بيسطة، تستحي حتى ذكرها في الدول المتقدمة التي تجاوزت ذلك بسنين.
من بين المعتقلين الذي يستحقون كل الاحترام، نجد المعتقل الياس الغازي، ذلك المبدئي الحر الذي مثله مثل باقي اخوته الذين خرجوا للمطالبة بالعيش الكريم.

تم الحكم على الياس الغازي بست سنوات سجنا نافذة، تقاسي معه امه واخته مرارة التنقلات من سجن الى سجن ( من سجن الحسيمة الى سجن عين عيشة بتاونات، ثم الى اسابيع من الكاشو بسجن رأس الماء بفاس، ثم الى سجن الناظور.

والد الياس لم يزور فلذة كبده ولو زيارة واحدة، نظرا لظروفه الصحية الغير المستقرة، اما امه التي لم يسبق لها ان سافرت يوما، هاهي تنتقل من مدينة الى اخرى، ليس للساحة او حبا في السفر وانما لظروف قاسية فرضت عليها من حيث لا تحتسب لتنعم بعشرة دقيقة من رؤية وجه ابنها.
عائلة الياس الغازي، باسم الانسانية تطالب بسراح ابنها.
#الحرية لالياس الغازي
#الحرية للمعتقلين

الوسوم

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock