أقلام حرة

قمع اهلنا في تماسينت رسالة واضحة اخرى من المخزن لكن الريفبين لا يريدون استيعابها:

نوردين الشكوتي

ما يمارسه المخزن العلوي الاستعماري من قمع و ارهاب في حق اهلنا بتماسينت اليوم خاصة و الريف عامة و على مدى عقود من الزمن وصولا الى محطة الحراك المبارك ، يحمل اكثر من رسالة لا يريد الريفيون استيعابها للاسف مفادها انها لا استجابة لمطالبكم ايها الريفيين و ليس اماكم سوى البحر او السجون و الهراوات ( و اللي فجهدكم ديروه) و لذلك فان اغلب الريفيين لا يعلمون انه لن تقوم لهم قاءمة و لن ينعموا بحريتهم و كرامتهم بأرضهم حتى ينتجوا موقفا سياسيا شعبيا واضحا و يعلنوا صراحة علاقتهم بالاستعمار العلوي الغاشم من اجل اثارة انتباه العالم الى تلك البقعة الارضية الطاهرة التي تسمى الريف و التي رويت بدماء الاجداد و الاحفاد ، ان بها شعبا يقمع و يضطهد و يهجر ، حينها ستكون البداية لوضع الحجر الاساسي لاعادة بناء الصرح الريفي الذي سيكون بمثابة جدار سيقيهم من الارهاب العلوي المخزني ، اما ما عداه فهو مجرد صيحة في وادي لا يسمعها حتى القريب و ما بالك البعيد ، مثل المسيرات و الوقفات و البيانات و البلاغات التي هي مجرد تنفيس عن غصبنا و استياءنا ليس الا .

و به وجب التذكير.

الوسوم

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock