دياسبورا

كلمة مسيرة الذكرى السادسة لطحن الشهيد محسن فكري.

تجمع الريفيين ببلجيكا

 

وفاءا لارواح شهدائنا وصمود معتقلينا، ها نحن نجتمع ونتظاهر بهذا المكان لنعبر للعالم اننا لم ولن ننسى ما حدث.

تخليدا للذكرى السادسة لاستشهاد الشهيد محسن فكري وككل سنة ارتاى تجمع الريفيين ببلجيكا تخليدها هذه المرة في بلدية مولانبيك لنعلن بذلك ان لا احد يمكن ان يقف امامنا عندما يتعلق الامر بحقوقنا الغير القابلة للتصرف، وان لا حدود لنا ولا حواجز تقف امامنا لتحقيق امانينا في رفع الحصار عن اهالينا و اطلاق سراح معتقلينا والترحم على شهداءنا.

أيها الاخوة والاخوات

تحل هذه الذكرى وريفنا لازال محاصرا فلا احد يستطيع ان يعبر عن رايه هناك، او ان يتظاهر سلميا كما حدث قبل أيام قليلة في بلدة بني بوعياش عندما كانوا يستعدون لتخليد ذكرى استشهاد مناضل اخر ويتعلق الأمر بالشهيد كمال الحساني.
كما تاتي هذه الذكرى في ضل استمرار ومواصلة سياسات افراغ الريف من ابناءه وبناته ودفعم الى عبور البحر ووصول الناجين منهم (من الغرق في البحر) الى اروربا.
كما تاتي هذه الذكرى في ظل انسداد الأفق في الريف فلا تنمية ولا شغل و لا صحة الى درجة ان تحول معها مستشفى امزورن الى مقبرة ابان فترات كورونا حيث لقي عشرات بل المءات من المواطنين والمواطنات حذفهم بهذا المسمى زورا ب “المستشفى”.
اما حصار المنطقة والتطبيق الحرفي لظهير العسكرة المشؤوم، فحدث ولا حرج، حيث لازالت المتابعات و سياسات التضييق متواصلة في حق النشطاء بما فيهم المعتقلين السابقين كربيع الابلق مثلا و نشطاء الخارج.

 

وعليه فان تجمع الريفيين ببلجيكا:
– يحيكم بحرارة على حظوركم ومشاركتكم في هذه المسيرة التاريخية التي تفك بدورها الحصار ضد المنع الغير المقبول الذي مورس في حقنا هنا قبل ان تتراجع سلطات مولانبيك بعد صمودنا واللجوء الى القانون ليفصل بين الحق والباطل بيننا والذي توج بالسماح لنا بالتظاهر و بهذا الشكل في هذه البلدية التي نتمنى لها كل الخير و الاستقرار والازدهار.
– نجدد مطالبتنا بالكشف عن الحقيقة الكاملة حول طحن الشهيد محسن فكري ومعاقبة المسؤولين الذين اقترفوا تلك الجريمة النكراء سواء كانوا منفذين او من الذين اعطو الأوامر بارتكاب تلك الجريمة الشنعاء.
– ندعو الى الكشف عن الحقيقة كاملة حول احراق خمسة شهداء حركة 20 فبراير وباقي الاغتيالات بالمنطقة.
– ندعوا الى اطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين بالمغرب بدون استثناء ووقف المتابعات والتضييق في حق النشطاء في الداخل والخارج.
– نجدد العهد على مواصلة النضال حتى تحقيق مطالب أهلنا في الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية و مستعدون للنضال الوحدوي معا حتى النصر.

وفي الاخير نحيي كل القادمين من بعيد (من مختلف الدول الاوروبية)، كما نشكر شرطة مولانبيك على تفهمها وتامينها لهذه المسيرة.

والسلام على الجميع

مولانبيك بتاريخ 29 أكتوبر 2022

الوسوم