أقلام حرة

كوميدي مغربي خلال عرض له ينعت الريفيين بكل أنواع الأوصاف المسيئة.

متابعة حراك الريف

في عرضه الفكاهي الأخير وجه المدعو ياسين بلعطار أسهمه نحو الشعب الريفي ليأكد كرهه و عنصريته التي لطالما حاول أن يخفيها في محاولاته الفنية الفاشلة التي يمولها النظام المغربي الديكتاتوري. هذا الفاشل المعروف بولائه الأعمى للعلويين و انتهازيته و الذي بإمكانه بيع والديه من أجل لقمة عيش و إرضاء أسياده.
لم يجد هذا الخبيث سوى الشعب الريفي ليظهر الحقيقة التي يحملها عدد كبير من المغاربة حيث يرون الريفيين كمواطنين من الدرجة الثانية إذ يستدلون بالأفعال الإجرامية لمولاهم السفاح و المقبور الحسن الثاني و يذكروننا دائما بالتطهير العرقي الذي مارسه هذا المجرم في حق الشعب الريفي سنة 1984.
المدعو ياسين بلعطار يعتبر الشعب الريفي شعب همجي و متوحش و يستدل دائما خطابه العنصري تجاه الريفيين بأقوال سيده الديكتاتور المقبور الحسن السفاح متناسيا آلام و عذاب الأمهات و الآباء و الأطفال الذين لازالوا يفقدون ذويهم.
كل هذا يدخل في إطار توسيع البروباغاندا العلوية و أزلامها الحثالة على رأسهم هذا الغبي العروبي الإسلاموي الذي يعاني نفسيا من عدم تمكنه في المجتمع الفرنسي و عجزه عن الاندماج في مجتمع متحضر وراق. الشيء الذي جعله يعود إلى حيث ينتمي، إلى خدمة أسياده العلويين و إرضائهم ليزدحم مع من مثله من المتملقين و الوصوليين الذين يحاولون إقحام فن السخرية في خدمة النظام العلوي.

في الأخير أقول لهذا العبد المعتوه بأن أسيادك الريفيين الذين ينتمون إلى سلالة الملوك الأمازيغ يوبا و ماسينيسا و إلى الأساطير أمثال القديس أغوسطوس و هانيبال تراهم اليوم يحملون فكر الأسطورة محمد بن عبد الكريم الخطابي و تجدهم أكثر حضارة مما تدعيه أنت كمقطوع الأصل و النسب. فخورون بشعبنا الذي يرفض الذل و الاستعمار العلويين. أما أسيادك العلويين فليسوا إلا عبيدا لأسيادهم الفرنسيين تجدهم يستعبدون شعبا كاملا أنت من ضمنه. اخترت أن تكون عبداً عن طواعية لأنها خصلة من خصائلك، ترعرعت في أحضان العبيد و لم يبق لك إلا الخيار الوحيد، أن تصبح عبدا لا أقل و لا أكثر…
من ريفي حر.

المقال اعلاه،ترجمة لمقال نشره الصديق محمد اورياش باللغة الفرنسية على صفحته الشخصية!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق