أقلام حرة

لا خيار امام الريف سوى بناء مؤسساته السياسية لتأطير و تمثيل الملايين الريفيين بالداخل و الخارج

نوردين الشكوتي

 

في ظل الحصار المضروب على الريف و القمع المسلط على ابناءه من طرف عصابات المخزن ،و استمرار الاحتجاجات و المسيرات التي أثبت الواقع عدم جدواها و انها لا يمكن ان تكون الوسيلة الوحيدة للضغط على المخزن ، لقد اصبح من الضروري في نظر العديد من الفعاليات الريفية احداث نقلة نوعية في اشكال المواجهة مع المخزن خاصة على المستوى السياسي و ذلك بتأطير الأربعة ملايين ريفي المتواجدين بالمهجر ليشكلوا عنصر قوة ضاربة لهذه العصابات و لصالح الريف و ستؤثر حتما على التحالف الهجين بين المخزن و الأوربيين اذا تم توعيتهم بقضيتهم و ما يحاك من مؤامرات و مخططات ضد أرضهم و تاريخهم و حاضرهم و مستقبل أبناءهم و ثرواتهم دون ان ننسى طبعا ابناء ريف الداخل الذين يقدرون بالملايين أيضا ، و لن يتأتى ذلك الا عبر بناء مؤسسات سياسية شعبية بدياسبورا من مجالس محلية بالمدن و العواصم الاوربية و الجهات التاريخية ذات الخصوصيات مثل كتالونيا و الباسك و الاندلس و الفلمان ، ينبثق عنها برلمان ريف الشتات يكون الممثل الشرعي للريفيين يتحدث باسمهم و يدافع عن قضاياهم العالقة امام المؤسسات الدولية لاطلاق سراح الرهائن المختطفين بسجون الخزي و العار و فك الحصار المضروب على الريف و تحريره من قبضة المخزن .

عاش الريف و الحرية للرهائن المختطفين من طرف عصابات المخزن .

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock