المغرب

لجنة حماية الصحفيين: 4 صحفيين لا يزالون في سجون المغرب

متابعة حراك الريف

بلغ عدد الصحفيين السجناء بسبب عملهم في العالم 250 صحفياً على الأقل للسنة الرابعة على التوالي، وتصدرت الصين وتركيا قائمة الدول التي تسجن أكبر عدد من الصحفيين، حسبما وجدت لجنة حماية الصحفيين.

وجدت لجنة حماية الصحفيين أن عدد الصحفيين السجناء بسبب عملهم بلغ 250 سجيناً على الأقل بحلول 1 دجنبر 2019، وكان ثمانية وتسعون في المئة منهم صحفيين محليين. أما البلدان التي تأتي بعد الصين وتركيا والسعودية ومصر من حيث عدد الصحفيين السجناء فهي أريتريا وفيتنام وإيران.

التقرير أظهر 4 صحفيين في سجون المغرب هم: عبد الكبير الحر صاحب “رصد المغرب”، وحميد المهدوي مدير نشر موقع بديل والصحافي توفيق بوعشرين مدير نشر أخبار اليوم والمدون محمد الأصريحي صاحب “الريف24”

وقال المدير التنفيذي للجنة حماية الصحفيين، جويل سايمون، “إن سجن صحفي واحد هو ظلم فادح ويترك تبعات واسعة على الأسر والأصدقاء والزملاء. أما سجن مئات الصحفيين — سنة تلو الأخرى — فهو تهديد لنظام المعلومات العالمي الذي نعتمد عليه جميعاً. وتستخدم الحكومات القمعية هذه الأساليب القاسية لحرمان مجتمعاتها والعالم بأكمله من المعلومات الأساسية”.

السياسة هي الموضوع الأكثر أرجحية أن يؤدي إلى سجن الصحفيين، يتبعها موضوعا حقوق الإنسان ثم الفساد. وفيما يواجه معظم الصحفيين السجناء في العالم اتهامات بمناهضة الدولة، ارتفع عدد الصحفيين المتهمين بنشر “أخبار كاذبة” إلى 30 صحفياً؛ وكانت لجنة حماية الصحفيين قد وجدت صحفياً واحداً سجيناً بسبب هذه التهمة في عام 2012. وقد سنّت الحكومات القمعية في السنة الماضية، بما فيها حكومتا روسيا وسنغافورة، قوانين تجرم نشر “الأخبار الكاذبة”.

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock