الريف بعيون الريفيين

لقاء مع الاعلامي الريفي عبد السلام الزكريتي

متابعة rifress

يعد عبد السلام الزكريتي، إلى جانب أسماء أخرى كان لها سبق الاشتغال بالإذاعة الأمازيغية، منذ أزيد من 4 عقود، مثل محمد بوثخيدوست، وفاطمة طاميرو، وفاطمة اليوسفي،… من الوجوه التي بصمت على مشوار امتد لسنوات طويلة من وراء الميكرفون الإذاعي، وكمقدم أخبار بالتلفزة المغربية، إلى جانب الصحفية المتألقة سلوى المقدّم.

التحق عبد الزكريتي بالإذاعة منذ بداية الستينيات واشتغل بها لمدة 42 سنة. وهو من مواليد قبيلة كَزناية المعروفة بمقاومتها ودورها البطولي والكفاحي ضد المستعمر الفرنسي. ينتمي إلى أسرة مقاومة عرفت بانخراطها في جيش التحرير الذي كان مهده بـ “مثلث الموت” بذات القبيلة، ويعد من الوجوه الإعلامية الأمازيغية التي تنتمي إلى منطقة الرّيف من الذين ولجوا عالم الصحافة الإذاعية منذ السنوات الأولى لـ “استقلال” المغرب.

هو من مواليد 1939 بأكنول، والتحق بـ “الجامع” منذ سنة 1943 لتعلم وحفظ القرآن، في وقت كان والده يشتغل في القضاء بناحية قبيلة اكَزناية المجاهدة، قبل أن يستكمل تكوينه في العلوم الشرعية بعد التحاقه بالمعهد الديني بالحسيمة سنة 1957، ومنها التحق بجامع القرويين خلال السنة الموالية، قبل أن يتحصل منها على شهادة التعليم الثانوي سنة 1962، وبعدها سافر إلى الرباط لاستكمال دراسته بثانوية محمد الخامس.

بعد ذلك، وأمام الحلم الذي ظل يرواد عبد الزكريتي منذ صغره، قرر بعدها الالتحاق بالإذاعة حيث أجرى امتحانا في اللغة والترجمة لمدة 15 يوم سنة 1964، وبعد قبوله انضم للاشتغال كمقدم وكمنتج برامج على مدى 4 عقود، جعلت الحديث عن مسار تجربة الإذاعة الأمازيغية لا يستقيم دون الإشارة إلى اسم الإذاعي عبد السلام الزكريتي. فضلاً عن كونه شكل واحد من الوجوه التي اعتاد المشاهد اطلالتها ضمن “نشرة اللهجات” التي كانت تقدم على القناة الأولى خلال سنواتها الأولى.

الوسوم

مقالات ذات صلة