أقلام حرة

لماذا المسيرة ب باريس يوم السبت 26 أكتوبر وليس بروكسيل او أمستردام ..

محمد اجطار

مسيرة الوحدة من أجل الحرية
نحن الآن امام معركة حامية الوطيس بين الريف والمركز بين مختطفينا أحرار الريف ودولة المخزن هذه المعركة يؤطرها سؤال واحد من سيكسب نتائج مسيرة الحرية بباريس.
اخت لنا قالت بدون صيانة المسار
النضالي وتصحيح اخطاء الماضي لاحرار اروبا فان مسيرة باريس ستكون الاخيرة ونهاية المسيرات …..
وانا اقول إن تخلينا عن الخلافات الداخلية وتحلينا بالجدية والمسؤولية معركتنا ستكون
بداية بدايات لزمن التحرر
من كل القرود ومن كل القيود قيود إيكس ليبان ونهاية النهايات لأستبداد النظام المخزني المجرم بالريف
سؤال
لماذا المسيرة ب باريس يوم السبت 26 أكتوبر وليس بروكسيل او أمستردام …الخ

الجواب على الموضوع يتطلب فهم طبيعة دولة المخزن بواسطة خلاصات اتفاقيات مبرمجة مبرمة بين فرنسا والعلويين
آخرها إتفاقية إيكس ليبان 1955 حيث في هذه الإتفاقية تم صك قانوني غير شرعي
بموجبه تم تفويت الجمهورية الريفية دولة الريف العظمى بشعبها لمن لا يستحق حيث _من لا يملك أعطي لمن لا يستحق
وفي هذه الإتفاقية تم كذلك إجهاض حق وحقوق الشعب الريفي في الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية والانتعتاق من نير الإستعمار.
فرنسا هي المسؤولة بالدرجة الأولى وفي في يدها وفقط جميع ملفات قضية الريف الوطن ففي باريس توجد مفاتيح الحلول لكل مشاكلنا مع الدولة المخزنية
دولة المخزن هي نظام سياسي اريستوقراطي يشمل كل الشخصيات الممخزنة المغربية التي تشكل مؤسسات الدولة من البرلمان و الحكومة إلى أعلى سلطة في الهرم الإدارة العليا هؤلاء هم من يشكلون المخزن ولهم طرقهم وعاداتهم وحتى سلوكهم الخاص الذي يميزهم عن بقية السكان الشعب الموراكشي هذه الشخصيات المخزنية من المقدم إلى الملك دائما تكون فخورة للغاية بامتيازاتها وسلطتها منذ بداية الاحتلال الفرنسي وهم يؤدون وظيفتهم الطبقية ويقومون بوظائفهم تجاه فرنسا و المسؤولون الفرنسيون هم من يحكمون ويديرون كل الأمور كل شيء بطريقة مطلقة ويبقى كل موظف في دولة المخزن مقيد اليدين والقدمين ومن يتجرأ أو يرغب في الانصياع بشكل سلبي للإملاءات والتوجيهات لا يتم فصله فحسب ، بل يتم وضعه في الظل حتى النهاية .
عاش الريف
الحرية للمختطين

 

الوسوم
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock