أقلام حرة

لما لا ندع كل واحد منا ان يتبنى الفكر الذي يريد

ميلود اعبود

منذ ليلة استشهاد محسن فكري رحمه الله 28 اكتوبر 2016 ، اي سنتين وشهرين على بداية الحراك الاجتماعي السلمي بالحسيمة، الذي انخرطت فيه منذ البداية، ايمانا مني كباقي الساكنة بمشروعية مطالبه التي ستعود بالنفع على جميع مكونات المجتمع بدون استثناء، خاصة الشق التعليمي المتمثل في نواة جامعية، بحكم مهنتي في هذا القطاع ووقوفي على العديد من الحالات التي لها رغبة جامحة للدراسة، لكن الظروف لا تسعفها للانتقال الى مدن اخرى.
ايضا الشق الصحي المتمثل في مستشفى كامل ومتكامل، للحد من معاناة مرضانا….
بعد هذه المدة اي سنتين، اريد طرح بعض الاسئلة ولكم ان تجتهد بالاجابة عنها لربما تتضح لنا خارطة الطريق:
1_ ماهو تقييمكم للتراكم الديموقراطي الذي افرزه الحراك حتى الان؟!
2_ هل الاحتجاجات محليا ووطنيا ودوليا كافية للضغط في اتجاه الافراج عن المعتقلين؟ ام لابد من عمل موازي يتمثل في الشق الديبملوماسي والمؤسساتي للضغط على الجهات المسؤولة لحلحلة الاوضاع؟
3_ منذ البداية بدأت موجة من التخوينات، في نظركم ماهي النتيجة غير الشرخ بين النشطاء؟
4_لماذا اغلب التخوينات صادرة من حسابات مستعارة؟
5_ النشطاء الذين تم تخوينهم لحد الساعة لم نرى اي دليل على تخوينهم فهل المسألة لا تعدو تصفية حسابات؟
6_ماذا قدمنا جميعا للمعتقلين وعائلتهم من الدعم المادي والمعنوي والتضامني والتآزري؟
7_لماذا نعاني في الفايسبوك حضيضا وهزالة لم يسبق لها مثيل؟
8_لما لا ندع كل واحد منا ان يتبنى الفكر الذي يريد؟ فهل هذا يعني اننا نعاني من التطرف الفكري؟

الوسوم

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock