أقلام حرة

لمن يتساءل لماذا المخزن يعتقل بعض الجمهوريين و آخرين منهم لا ؟

نوردين الشكوتي

احيانا يتساءل البعض لماذا المخزن لا يعتقل بعض الجمهوريين سواء المتواجدين من داخل الريف او العائدين إليه اثناء الزيارات العاءلية من أوروبا رغم تأييدهم لحق تقرير مصير الريفيين عبر مختلف وساءل الإعلام و التواصل الاجتماعي ؟ جوابا على هذه التساؤلات يمكن القول ان المخزن يعتمد تكتيكا ذكيا و شيطانيا تجاه الجمهوريين فهو لا يعتقل اي جمهوري إلا اذا كان له تأثير حقيقي و كبير في الميدان و يحظى بثقة قاعدة واسعة من الريفيين ، و بالتالي فلا يمكن ان يعتقل من لا تتوفر فيه هذه الشروط لاجل ممارسة نوعا من التضليل على الراي العام الاوربي للقول انه يحترم حرية التعبير حفاظا على صورته ثم اخفاء حقيقة صراعه مع الريفيين لكي لا يرتقي إلى المستوى السياسي ، و هو يهدف من وراء ذلك أيضا الى استدراج بعض الموجودين ضمن لائحة المبحوث عنهم أيضا للدخول الريف لأجل اعتقالهم بتهم جاهزة لا علاقة لها بتوجههم الجمهوري او بحرية التعبير بقدر ما انها تتعلق بتهمة التآمر و تهديد أمن و استقرار البلد حسب تعبير وزارة الداخلية و الاجهزة التابعة لها من الاستخبارات الامنية و غيرها . و لذلك لا يجب ان نستغرب اذا وجدنا جمهوريا لا يتم اعتقاله في الحالات المذكورة سلفا لان المحدد في عمليات الاعتقال هو منطق المصلحة بالنسبة للمخزن و ليس شيئا آخرا.

عاش الريف و الحرية للمختطفين.

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
التخطي إلى شريط الأدوات