أقلام حرة

لهذه الاسباب نرفض مغربة الحراك الريفي لانه ليس في مصلحة الريفيين

نوردي الشكوتي

1-عدم وجود اية قوة سياسية معارضة للنظام المخزني بالمغرب قادرة على استثمار الحراك الريفي لاجل توسيع دائرة الاحتجاجات لتمتد الى باقي مناطق المغرب من اجل حشد الجماهير الشعبية المغربية لإحداث تغيير جذري بالمغرب في حين ان الريف يزخر بطاقات شبابية قوية قادرة على التأطير و استثمار اخطاء المخزن و زلزلة كيانه و هو ما حدث فعلا بالريف أثناء الحراك بعد ان تفاعلت الجماهير الريفية مع نداءات شباب الحراك.
2-غياب شروط ذاتية لدى عامة الشعب المغربي مرتبطة بعدم وعيه بأهمية حراك الريف في هذه المرحلة بالذات لاجل تغيير الاوضاع بخلاف الشعب الريفي الذي أبان عن وعي ذاتي جمعي كبير بالشروط الموضوعية التي تكمن في تردي الاوضاع بالريف بشكل عام فكانت جريمة طحن محسن فكري النقطة التي افاضت الكأس.
3- ضعف التأطير لدى الإطارات السياسية و الحزبية و النقابية المغربية و تحالف جلها مع المخزن كانت تجربة 20 فبراير نموذج لذلك مما عجل بموتها و لذلك لا نريد ان يكون مصير حراك الريف مثل مصيرها .
4- قوة و واقع الخصوصية التي يتميز بها الريف تاريخيا و سياسيا و حتى ثقافيا و التي نتج عنها ظهور التيار الجمهوري مما يعطيه الحق في استثمار الحراك لصالح المنطقة و قضاياها العالقة خاصة على المستوى السياسي لان اي خيار اخر سيكون في صالح المخزن و معه الدكاكين.
5- موقف الجماهير الريفية الرافض للأحزاب السياسية المغربية بجميع توجهاتها و الذي عبرت عنه من خلال شعار لا للدكاكين .

توضيح : لو كنا نرى بإمكان عولمة الحراك ليصبح عالميا لنصرة الشعوب المضطهدة لما ترددنا و لو لحظة و ليس لمغربته فقط و لكن كل المؤشرات تؤكد أن حظوظ تحويله إلى ان يكون مغربيا منعدمة تماما على الإطلاق و لذلك ندعوكم لان لا تفوتوا الفرصة على الشعب الريفي لاجل قضاياه و لمصلحة أبناءه لان عمقنا انساني قبل كل شيء و ليس شوفيني كما يصوره البعض .

الوسوم

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock