أخبار الريف

مجلس بلدية الناظور يتهرب من انتخاب الرئيس ومواجهة المواطنين

عاشور العمراوي

الحادية عشر والنصف ، تلك هي إشارة الساعة عندما انتفضت إمرأة داخل قاعة مجلس بلدية الناظور، وهي تصرخ اللهم إن هذا منكر، مصالح المواطنين لا قيمة لها في أجندة أعضاء المجلس الذين لم يكلفوا أنفسهم عناء ولو الحضور الرمزي، حيث كان تاريخ اليوم تاسع يناير موعدا ثانيا لانتخاب رئيس البلدية بعد رحيل الرئيس السابق سليمان حوليش بقرار إداري لمحكمة وجدة وتحت مسؤولية عامل الإقليم علي خليل.

الحادية عشر والنصف، وقف الجميع ينظر ماذا يحدث، يتجمعون حول مواطنين يصرحون بمعاناتهم مع غياب المجلس، مواطنين انجزوا مشاريع بالإقليم فواجهوا المجهول والتلاعب والفساد الإداري والمحسوبية، مواطن استفاق صباحا ليجد محله الذي أدى عنه ضريبة العام الجديد 2020 قد تم هدمه من قبل السلطات بالاقليم وإدارة البلدية.

لم تخلوا احتجاجات المواطنين من الإثارة وغرائب الأمور، حيث صرخ الفنان الشيخ موسى بقوة وهو يرتجح بقوة أيضا، محتجا على إهماله الفضيع وعدم الإهتمام به ، كاشفا عن امراضه المتعددة التي تنقله إلى مدينة وجدة أسبوعيا من أجل التداوي.

في مثل هذا الحدث لا يمكن الحديث عن تأجيل أو شيء من هذا القبيل، فقد غاب الأعضاء نهائيا باستثناء حضور بعض الموظفين الذين غادروا القاعة مباشرة بعد صعود صوت الإحتجاجات ليكشف عن الاحتقان المجتمعي وحجم الغضب الذي يعيشه المواطنبن بإقليم الناظور.

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock