أقلام حرة

محمد أجطار يكتب : أتأمل في عشرين سنة !!!!

محمد أجطار

أجزم على القول أن المحاكم الابتدائية/ والاستئنافية /والإدارات؛الأمن، السجون… /والمؤسسات …..إذا هي أنوجدت لأنها من المستحيلات أن توجد في إطار نظام دكتاتوري يعتمد على ثلاثية الفساد والاستبداد والطغيان يعتمد على الرعايا بدل المواطنين وتراهات العياشة و العبيد والمافيا بدل المواطنة والديموقراطية الحرية والكرامة العدالة والمساواة الحق والقانون
لهذا فالإدارات والمؤسسات التي يتشدقون بها هي في غالبيتها هياكل جوفاء لا روح فيها عبارة عن ميكانيزمات لا وظيفة لها في ظل غياب الديموقراطية ودولة الحق والقانون.
هكذا أتأمل في 20 سنة اسنوشين اييثما
فقط من اجل ان يحبسوا العقل الريفي عن التفكير والإبداع لمدة عشرين سنة هذه الأساليب هي أساليب العنصريين والفاشيين لأنني اطلعت تقريبا على ثلثي أو أكثر من صفحات التقرير النهائي لقاضي التحقيق لدى محكمة الاستئناف بالدار البيضاء وجدتها كلها كذب وافتراء وبهتان كل شيئ معد سلفا جاهز من أجل محاكمة جبال الريف بعيد كل البعد حتى على الخيال العلمي كأن كل شيء محسوب ومحسوم مسبقا الإعتماد على صفحات الفايس بوك : نسبة40%الإعتماد على حركة 18 شتنبر لاستقلال الريف كفكرة وعملية استباقية /بمثابة مسمار جحا : بنسبة 20 %قس على ذلك اعتماد المكالمات الهاتفية التي اغلبها كانت مصطنعة من أجهزة الاستخبارات ب 20%والتقارير الخاصة حول نشطاء الريف بالخارج ب 20%
لا جديد ولا خير ننتظره سيخرج من دار المخزن يتبعون نفس المنهجية ونفس الطريقة الحسنية والبصرية…. عندما يسجن إنسان دون إشعاره بمعنى يختطف يستنطق دون تمكينه في استعمال حقه في وجود محامي اثناء الإستنطاق يهدد بالإغتصاب و إغتصاب أسرته إذا لم يوقع على المحضر التقارير الجاهزة مسبقا..
ماذا ننتظر من هذا النوع من القضاء ومن هذه الدولة المخزنية التي هي دولة المافيا والاجرام نظمها نظم النازية والفاشية محاكمها تشتغل بعقلية الإنتقام تخاف العقل الريفي الحر تخاف من الريف ومن الحراك الريفي في قول الحقيقة عارية كما هي أن الريف لن يركع وأن الريف لن يخضع للعبودية ولن تغرب فيه شمس الحرية والكرامة والعدالة
لذا فهذه النظم السياسية لا تستطيع السماح للعقل الريفي الحر بالتفكير والإبداع فكان أمر عاهر البلاد رئيس المهلكة/المحكمة كان أمرا مفعولا أن:احبسوا هذا العقل/ناصر الزفزافي ورفاقه عن التفكير لمدة عشرين سنة
هكذا أمر موسوليني الفاشي كذلك رئيس المحكمة في ايطاليا اثناء محاكمة انطونيو اغرامشي
لقد سبق لي أن شددت على أن “الديمقراطية” التي يتبجحون ويتغنون بها في بلاد المغرب هي مجرد آليات لتغذية الكلاب بدماءنا، و دماء الكادحين الفقراء
أيها الريفيون اليوم لنا من الريف دروس وعبر وأدلة في مهب أعيننا، من كثرة عمليات القتل المنظمة والاختطافات، والاعتقالات التعسفية، والأحكام الجائرة الصورية العنصرية القاسية و اللاإنسانية إنه انتقام اعمى من تاريخنا وذاكرتنا وامجادنا بالريف.
تماما كما كانت عليه ألمانيا النازية وإيطاليا الفاشية في الثلاثينيات من القرن الماضي خلال محاكمتي الأبرياء الأحرار والحرائر من المناضلين والمناضلات بتلفيق لهم تهم تستند إلى تقارير غامضة للشرطة القضائية دون أدلة ولا حجج، ولا إثبات، تمهيدا لإصدار أحكام جد قاسية إنتقاما على مقاومتهم ومعارضتهم لنظم النازية والفاشية ومحاكم التفتيش التي لا تسمح للعقل الحر التفكير وحرية الرأي والإبداع.
“احبسوا هذه العقول/ناصر الزفزافي نبيل احمجيق ومحمد الحاكي …ورفاقهم من المختطفين الأبرياء احبسوهم عن التفكير لمدة عشرين سنة كان هذا أمر عاهر البلاد لرئيس المحكمة الاستئنافية بالدار البيضاء.

 

الوسوم

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock