أقلام حرة

محمد اجطار : رأي الوضوح

حول التناقض بين الريف والمركز أو بين الشعب الريفي والشعب المغربي الشقيق أرى طريقي كريفي مؤمن بوطنه وبالانتماء إليه أنه لا يمكن لهذا التناقض الرئيسي أن يتم حله بمجرد تطبيق الديمقراطية والتعددية الحزبية
بحجة وبحكم أن الشعب الريفي له خصوصياته الخاصة به خصوصيات كاملة كفيلة بأن تجعل عامة الريفيين والريفيات واعون مدركون لانتمائهم لوطنهم قلبا وقالبا وانه لا يمكن بأي حال من الأحوال القبول بالانصهار رموزهم ثقافتهم المشكلة لهويتهم التاريخية والحضارية والانتماء لا يمكن أن يكون مجرد تقية من جور سلطة ظالمة غارقة في الفساد والاستبداد والطغيان الذي يبدو وقلنا فيه أنه وباء سرطاني ملازم لطبيعة الجسم السياسي الفاسد بالمغرب الذي يدمر الإنسان والمجال ويميل إلى الفساد
لذا لا يمكن قبول هيمنة الفكر السياسي الفاسد على ثقافة الشعب الريفي العظيم المتشبعة بالقيم الإنسانية ومبادئ العدل والمساواة شعب يحب ويقدس الحرية في ظل نظام إجتماعي مستقر يحس فيه بالأمان والحماية
وحتى إن رجعنا إلى نصوص وقوانين الدستور الممنوح نجد أنه لا يضمن أي انتماء لهذا الشعب في عدم إقرار واعتراف بدءا بالعلم والنشيد الوطني الريفيين اين٥هي رد الإعتبار للمقاومة ورموزها في نصب تماثيل في المرافق العامة أين هي عصارة الإبداع المتاحف بكافة أشكالها متاحف للفن التشكيلي والآثار التاريخية للحضارة الريفية
يتبين بكل صريح العبارة أن الدولة المغربية بين قوسين لم تهتم يوما ولم تحمي يوما تراث الشعب الريفي .
اج/م

إضافة تعليق

الوسوم

اترك رد

WP2Social Auto Publish Powered By : XYZScripts.com
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock