أقلام حرة

محمد بن عبد الكريم الخطابي…المسلم العظيم

يونس بلمالحة

السعادة صحبة جيدة!
.
في جلسة ماتِعَة و مفعمة بالحيوية مع مبدع “العقل المغاربي” ; المفكرعلي الادريسي بَدَرْتُه بِالسُّؤَالِ:
ما حكمتك المفضلة ؟
تراقصت الابْتِسَامَةُ عَلَى مُحَيّاه فأجاب: أنا أحب نفسي في محمد بن عبدالكريم !!
.
أَذْهَلَني جواب الفيلسوف الهاديء حقًا ما جعل شفتاي لا تتحرّك ولا تَنْبِس بِبِنْتِ شَفَةٍ إلا: آآآه …
هكذا، خيَّم الصمتُ و هجَسَت في خاطري صورة الأمير مبتسما فرحة بابنه البارّ علي …
وناداني الصوتُ الخفيُّ: إنه المسلم العظيم محمد بن عبدالكريم ….مَاتَ مفخرة المغرب ليبعَث من قبره بإذن الله يسقي بذرة الأَمَل في نفوس المحبين والشرفاء لتنهض من جديد …. أما الذي يعيش للاكل يَمُوتُ شيئا فشيئا ، وحِين لا يبقَى فِيه ما يَمُوتُ ؛ يُقال مَاتَ…
.
استرسَل المفكر في عَذْب الحديث مُفسِّرا:
أمضى الأمير حياته مرسلاً بشكل دائم; يعطي في دوام ولا ينتظر الأخذ …
وحين سئل ذات مرة هل انهزمت أم انتصرت؟ فأجاب: “ليس هناك هزيمة أو انتصار، بل هناك الوَاجِبُ، وأنا فعلت ما تحتّم علي القِيَامِ بِه على وجه إِمْكانِياتي”

قلت : والله إن كل حر يحب نفسله في محمد بن عبدالكريم … لكن هل أَحبَ الأمير نفسه ؟ وكيف استمد الطاقة الجبارة في العطاء؟ ….
عَاجَلَني بِجواب حتى لا يَشْرُد خَيالي بلا رجعة هذه المرة:
على هذه الأسئلة لا يوجد إلا جواب واحد ;هو: الحُبُّ النبويُّ !!
….
و اِسْتَطْرَدَ المفكر قائِلاً :
أجزت لك رواية مسموعاتي سواء لفظاً، أو كتابة، قال لي عبد المنعم بن محمد بن عبد الكريم الخطابي عن أبيه الأمير قال :
:” لو لم يكن الله مـوجودا ، لعبدت محمدا صلى الله عليه وسلم”

يتبع

الوسوم

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock