ثقافة

مسلسلات رمضان ‘وَلاَّدة’.. وجوه شابة واعدة تخطف الأنظار. اليوم مع الممثلة الواعدة سارة الدريوش..

محمد بوتخريط

– مسلسلات رمضان ‘وَلاَّدة’.. وجوه شابة واعدة تخطف الأنظار.
اليوم مع الممثلة الواعدة سارة الدريوش.

لــ….نأخذ بيد المواهب الشابة لتحفيز قدراتها على الإبداع والتطوير..

لا تكف أرض الريف عن ولادة الفرح و الجمال و المواهب الشابة من أعماق المعاناة والألم وفي شتى المجالات الفنية ولاسيما التمثيل منها.
الظاهر أنه كلما أُغلقت الابواب وسدت الآفاق تفجرت المواهب لتتخطى الجدران و الحواجز، و كلما زاد الحصار وضاق الخناق وكُممت الأفواه صدحت النغمات عالياُ تُغذي الأرواح.
فأعطوا المواهب ما تستحق من العناية …

كما هو رمضان دائمًا، الموسم الأول والأهم للانتاجات وللأعمال الدرامية ، هو كذلك ومن جانب آخر موسم اكتشاف المواهب ..
وجوه شابة كثيرة، تنتظر فرصتها فى مثل هذه المواسم للظهور، نظرًا لكم المشاهدات الكبير، وحرص الجمهورعلى المتابعة..
وفعلا تتألق سنويا وجوه ومواهب شابة جديدة وهو أمر يحسب طبعا للمخرج قبل أي شخص آخر.
ومحمد يوزكو كسيناريست ومخرج ومنتج على سبيل المثال يشتغل كثيرا على هذا الجانب ، وأسهم بشكل كبير جدا في بروز وجوه شبابية جديدة هي اليوم تضيف كثيرا بإبداعاتها للدراما الامازيغية الريفية.
وإذا كانت هذه الانتاجات الامازيغية الريفية ، قد تطورت وتألقت خلال الـسنوات الماضية و بشكل لافت، فإن المواهب الشابة أيضًا برزت فى خلال هذه الفترة، بسبب تطور فكر المخرجين، واهتمامهم بهذه المواهب الشابة ، وهو ما أتاح لها الفرصة للظهورعلى الساحة.

سارة الدريوش واحدة من هذه المواهب الشابة .. ‘دلوعة’ الشاشة الريفية.
موهبة ريفية واعدة لا تزال تتفتح ، شابة مثقفة ، من عائلة فنية تعشق التمثيل وهي نجلة الفنانة سميرة المصلوحي، اقتحمت مجال التمثيل بشغف ، مؤمنة ان الشغف هو المحرّك الحقيقي للممثل المبدع ..
شاهدناها رمضان هذا الموسم على القناة الامازيغية في مسلسل “مغريضو” وبرعت فيه، كشفت فيه عن موهبتها، ولامست في الأداء اولى درجات قمته.. تركيزها الحسي و العالي قد يساعدها إن عرفت كيف تستغله في إبداعها في تقنية التمثيل الجسماني بدون نطق .

سارة مصممة على تقديم نفسها كموهبة ريفية مغربية واعدة تبحث عن فرص نجاحها. ..تبدوا عنيدة ، ركبت حلم الهواية لتحيلها الى مهنة.. مقتنعة أن لا قيمة للرغبة والحلم ان لم يكونا اصلا مبنيان على الموهبة…تشق طريقها بثبات في سماء التمثيل، هذا في غياب تام للمعاهد كفرص حقيقية لكل موهوب ليحول موهبته في التمثيل الى علم يكون بمثابة طريقه الى العمل..
البعض قد يعتقد أنها قد تتألق ربما اكثر في الادوار الرومانسية ، لرقتها ولنبرة صوتها ورهافة حسها العالي ، لكنها قادرة على تقمص ادوار أخرى ولشخصيات مختلفة ، وهو ما تؤكده بعض “الكبسولات” التي تنشرها من حين لآخر على قناتها الخاصة على اليوتوب .
وهنا أتحدث عن ‘موهبة الأداء غير القائم على الانفعال والمبالغة، وهو “الأداء الفطري”، الذي يتوافر لديها، ولا تحتاج فيه إلى توتر وانفعال، كما هو الحال في شخصية “سيليا” التي أدتها في “مغريضو” مثلا.
فهل سيكون دور “سيليا” كافيا لان يخلدها بهذا الاسم؟
طبعا الطريق ما زال طويلاً والحكاية لم تنتهِ بعد..ولا يسعنا إلا أن نتمنى لهذه المواهب الشابة كل التوفيق والتفوق والنجاح الدائم والمستمر..
لكن ! فقط عليها ان لا تقف عن حدود موهبتها ، فهي لا تكفي ابدا، بل يجب عليها صقلها وتنميتها، بالدراسة، والممارسة عن طريق التمثيل ولو امام العائلة و الاصدقاء او عن طريق المسرح ، المهم ان لا تبقي الموهبة عند حدود معينة .

الوسوم

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock