أخبار دولية

مصائب قوم عند قوم فوائد، الصين وروسيا وإيران وتركيا، يحتفلون بانهيار الولايات المتحدة الأمريكية

متابعة حراك الريف

نشرت صحيفة جيروزاليم بوست الإسرائيلية تقريراً قالت فيه أن كل من إيران وروسيا والصين وتركيا تحتفل بانهيار الولايات المتحدة ، وذلك لأن سقوط الولايات المتحدة، يعني
أن هذه الدول هي من سيسيطر على اقتصاد الشرق الأوسط. وقالت الصحيفة ،بناء على ما جاء في العديد من وسائل الإعلام الخاصة بكل دولة ، إن هذه الأنظمة الاستبدادية تشمت بما يحدث في الولايات المتحدة.
ووفقًا للتحليل ، كانت هذه الأنظمة، تتمنى نهاية الولايات المتحدة كقوة عظمى عالمية.

حيث أصبحت الولايات المتحدة أقوى دولة في العالم ، فهي قوة عظمى تهيمن على العالم ، وذلك بعد انهيار الاتحاد السوفيتي، في عام 1989. وقد كانت روسيا والصين وإيران وتركيا، تريد أن تأتي اللحظة، التي سيصبح فيها العالم متعدد الأقطاب مرة أخرى.و لقد عملوا لهذا بشكل أدق ، وقد اجتمعوا مراراً في المنتديات العالمية التي لا تحضرها الولايات المتحدة. للعمل والتنسيق ضد الولايات المتحدة.
و تمتلك هذه البلدان وسائل إعلام حكومية ممولة بشكل كافي ، مثل RT و TRT و Tasnim و Fars News الإيرانية، والعديد من وسائل الإعلام الصينية. و إن سياسات هذه الدول تراقب الولايات المتحدة بهدوء. وتنتظر لحظات ضعف الولايات المتحدة لدفع أجنداتها.
وقال ديمتري بيسكوف، المتحدث باسم الكرملين وفقاً، لوكالة الأنباء الروسية تاس : “الحمد لله أن الأشياء التي تحدث في أمريكا لا تحدث في روسيا”.

و كتب السناتور الروسي، أليكسي بوشكوف في تغريدة له على تويتر:” إن الولايات المتحدة تنهار، والدليل انسحابها من أفغانستان وسوريا “.

كما قام بوشكوف بالتغريد حول أزمة الفيروس، “الأزمة التي تواجهها الولايات المتحدة بسبب جائحة الفيروس التاجي وعدم قدرتها على إرسال المساعدة إلى حلفائها الأوروبيين خلال ذروة الوباء هناك ، مما يدل على زوالها”.
وأشار بوشكوف إلى أن “أمريكا كانت على خطى هستيرية، ضد الصين وتواجه الآن انقساما داخلياً وتمردا عنصريا “.

و قد نشرت وكالة تسنيم الإخبارية الإيرانية التي تديرها الدولة الإيرانية، كلمات بوشكوف.
وفي الوقت نفسه ، ذكر فيلق الحرس الثوري الإسلامي الإيراني،” بأنه أقوى من أي وقت مضى، ويقاوم الولايات المتحدة الفرعونية والديكتاتورية والإرهابية”.

كما نشرت وسائل إعلام تركية، في تقارير تدعي فيها، “أن الشركات الأمريكية تنهب المجتمعات السوداء” . هذا وتدعم تركيا الاحتجاجات ، لكنها تقمع المعارضة في الداخل التركي، تماماً مثل الصين وإيران وروسيا. و وتسلط وسائل الإعلام التركية ومنها،TRT الضوء على وحشية الشرطة في الولايات المتحدة، ولكنها لا تنتقد وحشية الشرطة في تركيا.

وأشار التقرير إلى أن أنقرة ، على الرغم من أنها حليفة للولايات المتحدة ، فقد وقعت صفقات للحصول على نظام الدفاع المضاد للصواريخ S-400 الروسي ، وأغرقت ليبيا بالأسلحة والمرتزقة.
أما إيران فقد أرسلت ناقلات إلى فنزويلا. وكذلك روسيا أرسلت طائرات حربية إلى ليبيا وسوريا.

وتهدف هذه الأنظمة إلى الاستفادة من الأزمات المزدوجة، التي تواجه الولايات المتحدة للتقدم في سباق التسلح والجيوسياسية
وقال التقرير:” إن روسيا تدفع أنظمتها الدفاعية ، وتريد من تركيا العمل مع إيران وماليزيا وباكستان لتحسين العلاقات الاقتصادية. وتوسيع دورها في البحر الأبيض المتوسط، وهذه الدول الأربع، الصين وروسيا وتركيا وإيران، على استعداد لاستغلال الفرص والخروج أقوى. حيث تحدث، ذات مرة، جورج بوش الأب عن نظام عالمي جديد ، والآن تريد هذه الدول دفن النظام العالمي الأمريكي وسط الفوضى” .

إعداد :هنادي حب رمان
المصدر:Breitbart News

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock