أقلام حرة

مصالحة وعهد جديد عبارة عن قالب طلع مع الشعب

سميرة الفارسي

في 2006 منين جا ملكنا الهمام طالب راغب المصالحة مع الريف معترفا بجرائم أبوه الحسن الثاني بالريف مادًا يده للريفيين زعماتيكا انا مادرت والو ننساو الماضي واجيو نكونوا خوت وعفا الله عما سلف غانبداو صفحة بيضا وعهد جديد وغانردوا ليكم الاعتبار ونعوضوكم بما سلب منكم والريف غايرجع جنة ييه الأغلبية كان فرحان وبدات تصفى القلوب وبان ليهم الأمل في هاد المخلوق بدا كلشي كيهترف بهذا المنقذ العظيم لي بان فجأة بحال سوبرمان وكلشي صدق حربائيته ومن تما بدات تكبر صورتو في نظر الريفيين خاصة والمغاربة عامة ثم تفرخ ذلك عبر العالم والله الله مغربنا بدا يتدار ليه ماكياج وكلشي حال فمو مضبع وياويلك تقول هدشي كدوب المغرب بدا يزيان وملكنا مكاينش بحالو وأنه فعلا ملك همام وسموه بملك الفقراء وبدات المسرحية تكبر وتتجدر في عقول المغاربة والشعوب المجاورة حتى ولاو يغيرو منا كاع والتفاصيل طبعا طويلة ومعروفة …..
ولكن للأمانة : كنت كنقول واش من جذر عقلكم صدقتم هذه المسرحية راه المصالحة المزعومة أراها مجرد فخ لإقبار الريف على الكامل والمغرب سيغرق في الوحل حتى الودنين الكثير من من ناقشت معهم الأمر هاجمني ووصفني بالمتشائمة وانني عيقت وغير كنبالغ لكن بقيت مصرة كانوعي اي واحد جا في طريقي كنت نوضح ليه ونحاول نحيد الغشاوة لي على عينيه باش يفيقوا للعبة الجديدة ولي هي أخطر بكثير من ما مضى ومزال هذا الورد لي فرشتو لهاد خينا غاتندمو على كل لحظة فرحتو فيها ومرت عليكم اللعبة… فعلا كانت مصالحة وعهد جديد عبارة عن قالب طلع مع الشعب…لكن بقيت مقتنعة أنها لعبة سياسية جديدة بنكهة خبيثة وهو مجرد فخ ومزال تبان الحقيقة لي غافل عليها الشعب وفعلا مسألة وقت وبدات تبان إرهاصات الاستبداد لي قوى أكثر بعد نكتة ملك الفقراء وبلدنا أجمل بلد بالعالم والمغرب بلد استثنائي …لي بغيت نقول عمرني تيقت شي سياسي ولا وعمرني نتيق انها كانت أو تكون شي مصالحة حقيقية وعمرني تيقت أو نتيق أي إشاعة او خبر أو حدث إلا وكنكون متأكدة أنه ليس بريئ واكيد من موراه هدف في نفس يعقوب وعمرني نقدر نتبع شخص معين او يأثر علي، قناعاتي ومبادئي مترسخة منذ الصغر ومحفورة مايقدرش يغيرها لي شي حد وعمرني نميل للريح اينما مالت
مدام عندي عقل فأنا لي نتحكم فيه ماشي هو لي يتحكم فيا …
مهم مقولة ملك الفقراء كانت عبارة عن قالب طلع مع الشعب حتى سبب ليه البواسير….

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق