المغربمعتقل

مصطفى ادعينين يوضيح بخصوص المقال المنشور بجريدة الأول الإلكترونية

إن الكل على علم تام بأن مجموعة من الوسائط الإعلامية تسعى بشكل أو بآخر إلى تحقيق أكبر المكاسب المادية ولو على مصلحة صاحب التصريح.
وهذا ما وقع عندما إختار الصحفي المحاور عنوان معتقلي حراك جرادة… من أجل لفت إنتباه أكبر قدر من المتتبعين و الإنفتاح على قراء جدد، في هذا المقال تم التنسيق بين مجموعة من الكلمات المتقاطعة لم تصدر عني بنفس التراتبية و التنظيم… وقد جاء ذلك عن طريق مجموعة من الأسئلة التي ليس لها علاقة بعنوان المقال.
لا أعتقد أن التجربة التي إكتسبتها عبر مجموعة من المحطات النضالية،تجعلني لا أعير الإنتباه للشروط المحلية و الوطنية، أو تجعلني أصرح بدخول إنتخابات قبل أوانها….المعتقلين في المرحلة لهم إنشغالات أكثر من المشاركة أو عدم المشاركة في هذه الإستحقاقات، وهم ملزمين على الإندماج من جديد في المحيط الأسري و الإجتماعي وفي حاجة إلى فترة نقاهة ، وأكبر المهام الملقاة على عاتق المعتقلين والمناضلين مرحليا في وجهة نظري هو العمل على تنزيل بنود المخرجات ووعود الدولة !! والى حدود صياغة هذه الأسطر فان المعتقلين لم يحددو بعد تكتيك العمل .
تحية لكل القناعات المبدئية وعلى درب النضال مواصلون

الوسوم
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock