المغرب

مطالب بهيكلة سوق السمك بميناء طانطان بسبب الاحتكار وسوء التسيير.

بالرغم من المحاولات الجادة للسيد مندوب سوق السمك بطانطان من أجل الارتقاء بسوق السمك الذي يعرف فوضى عارمة بسبب متطفلين على الإدارة وكثرة مابات يعرف (بالمقابل)وايضا الشركات التي لها صفقات مباشرة مع المندوبية او الوزارة الوصية على القطاع .

نجد ايضا بعض مايسمون بالبلطجة فكل شيء مباح بسوق السمك مادمت تبحث عن (الفقيرة) التي اصبحت غنية فكل واحد داخل السوق له نصيبه من عرق البحار الذي يلتزم الصمت خوفا من مجموعة من الامور كالطرد او المنع من الولوج إلى غير ذالك من الامور التي تهدد قوته اليومي .

كما نجد ايضا بعيدا عن لغة الخشب بيع الأسماك دون استخراج فاتورة البيع مباشرة وهنا يتم سرقة مابات يعرف بالفقيرة الغنية مابين المقابل مرورا بمن ثمن المنتوج الى آخر عنصر الا وهو الحارس الخاص للباب الذي يساهم في كل شيء .

بالرغم من يقضة المسؤول الا ان هناك امورا يتم تداولها بشكل عرفي ودون الاكثرات لاي شيء فرجوعا الى كاميرات المراقبة ستجدون طيلة هاته الأشهر ان كل ماقيل فهو صحيح ولا يصح الا الصحيح .

لنا عودة بمباشر على الصفحة الرسمية لجريدة حراك الريف.

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock