دياسبورا

معانات طارق بن علي مع مساجد خاودة بهولندا

بقلم الأستاد عبد الحكيم المرضي- هولندا

من منا لا يعرف الداعية طارق بن علي وهو ذلك الأمازيغي القادم من الريف، و الذي يعرفه الصغير قبل الكبير.
من منا لا يعرف أسد الدعوة الإسلامية بأوروبا وهو يتحدث بلسان فصيح يفهمه، وبلغة أقل ما يمكن ان يقال عنها انها تدخل القلب وتمسه في جوهره.
من منا ينكر فضله على كل المساجد في أوربا، حيث كلما كانت هناك حاجة الى جمع التبرعات، إلا وتمت المناداة على طارق بن علي ليقنع الناس بالتبرع لأن خطابه بكل بساطة يمس روح وكينونة الإنسان موظفا في ذلك لغة تخاطب الضمير.
لكن يبدو ان أصحاب مدينة Gouda الهولندية لهم رأي آخر هذه المرة، وتنكروا لذلك الجميل الذي قدمه لهم طارق بن علي.
طارق بن علي أعتقل على خلفية ما بات يعرف بقانون الإرهاب، ومن الحجج التي تستعين بها النيابة العامة الإسبانية، والتي تعتبرها مبررا لإعتقاله هو كونه جمع مبلغ300 الف يورو في مدينة Gouda الهولندية وأرسلها الى سوريا والعراق.
طارق بن علي تعرض لمختلف انواع التعذيب، و تم تسجيل شكاية حول هذا الموضوع.


طارق بن على طالب مسجد النور ومسجد السلام ومسجد الفتح و مسجد الوحدة ب Gouda بوثيقة تبين مآل المبلغ الذي تم جمعه والذي تستعمله السلطات الإسبانية كحجة ضده، وذلك من أجل أن يبرئ ذمته، لكن للأسف عدة أشخاص من القائمون على هذه المؤسسات أدارو ظهرهم لطلبه وتجاهلوه بل أكثر من ذلك يستهزؤون بطلبه وهو مهدد في سلامته وفي سلامة عائلته.
طارق بن علي يطلب منكم فقط ان تقولو ما سمعت أذنكم وما شاهدت أبصاركم. وكما تعلمون الساكت عن الحق شيطان اخرس والويل لك يا كاتم الشهادة.

الوسوم

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock