الريف بعيون الريفيين

معتقلي حراك الريف المعفي عنهم كانوا على وشك استوفاء عقوباتهم السجنية.

جمال يوبا

بعد ان سمع الريفييون بخبر استفادة ستين معتقلا على خلفية حراك الريف من العفو الملكي بمناسبة عيد الفطر، عمت الفرحة شوارع المدن والقرى وظهرت بوادر امل على وجوه عائلات المعتقلين واصدقائهم المناضلين. فتوجه الكل صوب ابواب السجون ينتضرونهم بشوق واستقبلوهم بفرحة وسرور. لكن سرعان ما تبين لهم ان جل الستون المفرج عنهم اليوم بوهم العفو ملكي كانوا قد استوفوا عقوباتهم السجنية ولم يتبقى منها الا ايام او شهر كاقصى مدة الا بعض الاستثنائات القليلة. مما ادى الى استياء عارم على مواقع التواصل والتنديد بالاوهام المخزنية التي لا تكاد تنتهي

وأضاف الناشط سعيد ختور

اتضح من خلال ما يسمى بالعفو الملكي، أن اللائحة التي شملها العفو و التخفيف، هي للرهائن التي تصل عقوبتهم لأربع سنوات، أما العقوبات التي تصل لخمس سنوات أو أكثر فلم يشملهم عطف ” القائد الهمام “، لذلك فالمخزن يريد سوى دغدغة مشاعر عائلات الرهائن فقط لا غير. من الغباء أن تسلك الطريق الخطأ مرتين و تنتظر نتيجتين مختلفين حسب تعبير اينشتاين. رفع القلم عن النظام الهلكي.

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock