الريف بعيون الريفيين

مقال تعريفي بالباحث والاعلامي الريف احمد يونس

من صفحة ابقوين

 احمد يونس
شخصية دنكشوتية عندما نتحدث عن الريف الكبير ، و جغرافيته الواسعة ، و عمقه الفكري و التاريخي ، وتنوع ثقافته ، فإننا نتحدث عن احد أبناٸه الذي نهم من هذا العمق ، و تسلح له زادا للتواصل و الترافع و الدفاع عنه بكل جرأة، أنه الإعلامي و الباحث في تاريخ الريف احمد يونس، كل حواضر و قرى الريف تردد هذا الاسم ، بعد حصوله على شهادات جامعية ، اشتغل احمد يونس في ميدان الصحافة المكتوبة و المسموعة و كان الريف حاضر بقوة في أعماله بل كان شغله الشاغل ، احتك بتجارب وأعلام صحفية جديدة ، إلا أن خط تحريرها لم يتوافق قط مع قناعاته و أفكاره، ليتجه إلى إدارة و نشر صحيفة مستقلة من مدينة : طنجة : نوميديا ، ليعكس عبرها أفكاره و كتاباته الراٸعة عن القضايا الحقيقية للمواطنين والقراءة الموضوعية لتاريخ الريف، واستحضار اعلامه و الأسماء الوازنة التي أثرت في و قاٸعه بحيادية ودراسة موضوعية ، فكانت بحق هذه التجربة الصحفية ، تجربة مستقلة تنتصر للكلمة الصادقة ونقيضة للعمل الاعلامي الرسمي الذي تهيمن عليه الولاٸات الحزبية الضيقة و لوبيات الأعمال والمصالح و التي واجهها احمد يونس بشراسة.
بين ربوع خارطة الريف ، عاش احمذ يونس، يتحدث كثيرا عن أصول والده البقيوية التماسينتية ، و حنينه الداٸم إلى ايام دراسته بالحسيمة و جامعة فاس ، و غربته الداءمة بين ثناٸية الاستقرار والعيش بطنجة حيث الجمال والتمرد و التلاقح الفكري و الانساني ، و بالحسيمة حيث عبق التاريخ وسكون الليل و جاذبية الطبيعة الغنية بين هذه العوالم يعيش احمد يونس زخم تناقضات الحياة و هو الشاهد على تقلباتها و انكساراتها ، باسلوبه الذي يمزج فيه بين قاموس دعابة وفكاهة الريفيين و إيحاءات الفكر الإنساني العالمي.
و يمكننا أن نقول أن شخصيتنا اليوم. رغم التحفيزات و الفرص العديدة التي توفرت له للرقي المهني و المالي ، إلا أنه اختار حياة البسطاء و الدراويش( بمعناها الفلسفي الصوفي) أينما استقر ان بأوروبا التي عاش فيها لسنوات ، بطنجة ، الحسيمة أو الناضور تجد منزله قبلة لمن يبحث عن آفاق جديدة ، محتضنا و موجها لهم ، مناقشا ومجادلا لكل المستويات الفكرية، داعيا داٸما للثورة و التغيير : على الافكار الجاهزة و القيم التي تحط من كرامة الإنسان، وكثيرا ما شهد عارفوه معارك فكرية حامية

بعض الحلقات حول تاريخ الريف

الوسوم