معتقل

ملخص جلسة اليوم الجمعة 19 يناير 2019 في ملف معتقلي حراك الريف بالدار البيضاء

اعلنت غرفة الجنايات عن بدء جلسة اليوم حوالي الساعة الرابعة وخمسين دقيقة بالمناداة على الصحفي المعتقل حميد المهداوي، الذي مثل امام هيئة المحكمة في قفص الاتهام الخشبي الموجود في مقدمة القاعة،
ثم اعطيت الكلمة للاستاذ عبد الصمد المرابط الذي بدأ في بسط الطلبات الاولية المتعلقة بالمعتقل الحاضر والذي ركزها حول طلب اجراء خبرة على المكالمات الهاتفية التي تأسست عليها المتابعة.
تدخل الاستاذ محمد المسعودي  خلال ذلك ليلتمس من المحكمة الاذن للمعتقل بالجلوس خلال تقديم الطلبات،
ثم تناول الكلمة الاستاذ الحبيب حاجي، ليتقدم هو كذلك بعدة طلبات ودفوع حول ملف الصحفي المعتقل حميد المهداوي والتي همت التاكد من هوية المتصل وسلامته العقلية ومن صحة الوقائع ومن امكانية تسلم جهة ما في روسيا لتسبيق في صفقة اسلحة ….
ثم تناولت الكلمة واعلنت منذ البداية انني سأتقدم بالطلبات والدفوع عن جميع المتابعين الحاضرين والغائبين بعد ان بينت انهم ينقسمون الى اربعة مجموعات: الصحفي حميد المهداوي الحاضر، والمعتقل صلاح لشخم الذي نقل الى وجدة لحضور امتحاناته الجامعية والذي لم يتم انذاره تبعا لذلك في الجلسة السابقة، ثم المتهمون الاربعة المتبعون في حالة سراح والذين سبق للمحكمة ان اعفتهم من الحضور بناء على طلبهم ثم 38 معتقلا بالسجن الذين رفضوا الامتثال للامر بالاحضار،
وبينما بدأت في التمهيد للطلبات التي ساقدمها تدخل رئيس الهيئة ليعلن ان المحكمة ستتداول في منحي الكلمة عن المعتقلين الغائبين من عدم ذلك.
طالبت المحكمة بمنحي الفرصة لتوضيح موقفي من تقديم الطلبات والدفوع عن المعتقلين الغائبين. ما دام ان المسألة اصبحت نزاعا عارضا ستبت فيه المحكمة بقرار عارض، مؤسسا موقفي على القانون والاجتهاد القضائي وقواعد الحق في محاكمة عادلة.
السيد ممثل النيابة العامة تناول الكلمة هو كذلك ليؤكد احقية الدفاع في تناول الكلمة ولو في غيبة المتهمين.
الاستاذ عبد الكبير طبيح عن ذفاع الطرف المدني اكد هو ايضا المقف نفسه، الامر الذي عارضه الاستاذ محمد الحسني كروط عن الطرف المدني كذلك، في حين ذهب الاستاذ ابراهيم الراشدي عن الطرف المدني ايضا في نفس اتجاه الاستاذ طبيح.
عقب الاستاذة، عبد الاله الامين الفشتالي، محمد المسعودي والحبيب حاجي على مرافعة النيابة العامة والطرف المدني،
ثم تناولت الكلمة كذلك لاصحح ما ذهبت اليه سابق وأؤكد ان المتابعين في الحقيقة ستة مجموعات لاضيف مجموعتين للاربع السابقة وهما مجموعة المتابعين بجنح فقط (والذين تنطبق عليهم مقتضيات المادة 454 من ق م ج) والمعتقل (ج ب) الذي سبق لنا في المرحلة الابتدائية ان هناك عناصر تؤكد انه ليس في كامل قواه العقلية والنفسية.
وقبل تناول ممثل النيابة العامة الكلمة في اطار التعقيب، قرر رئيس الهيئة تاخير الملف لجلسة الاثنين 28 يناير المقبل على الساعة الرابعة زوالا لاتمام المرافعات.
الصحفي حميد المهداوي بدا خلال الجلسة متوترا من شدة الظلم الواقع عليه وطول مدة اعتقاله احتياطيا دون مبرر معقول وذخل في عدة ملاسنات مع المحكمة، لدرجة انه قاطع دفاعه الذي تقدم بطلب لمنحه السراح المؤقت.
لا زال الملف يعيش مراحل مظلمة وقاتمة بعيدة عن تحقيق الاطمئنان.

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock